بقلم الشاعر المبدع ..  


 

قصيدة شعرية بعنوان (قيود الغرام) بقلم
مجاهد محمد غالب محي الدين 8/11/2023
عَرِّجْ على دِمَنِ الحبيبةِ قُلّها
أني صُلِيتُ من العذابِ بويلها
فإلى متي ابقى يُعذِبني الهوى
وإلى متى يبقى الحنينُ لوصلَها
أوَمَا كفاها أن حبي راسخٌ
ولأجْلها عِفْتُ الحياةَ بكلّها
قد بِعْتُ جسمي للضياعِ ولم يعُد
مني سِوى ما كان فيهِ محلّها
لولا تدفّقْ حبها في مُهْجَتي
ما عاشَ يوماً حِيْنَ فارقَ ظِلّها
أقتاتُ أوجاعَ السنينِ مُعَذّباً
ولكم وَدِدتُ بأنّ قلبي مَلّها
لكِّنه ما زال يحفظُ وُدّها
والروحُ دوماً لا تزالُ تُجِلّها
لا شيء يمحو طيفها إن مرّ بي
فإلى متي أقْضي الحياةَ بذلّها
وكأنّ ما في الأرضِ إلا حُسنها
وكأنني رغمَ البلاغةِ طفلها
قلبي قد استعصى عليّا وليتهُ
يرضى بأُخرى أن تحلّ مَحلّها
يا ليتَ شعري هل هنالكَ ضبْيةٌ
أُستاذةٌ في الطبِّ تحملُ شكلها
كيْ تنتزعْ قلبي وتُخرِج ما به
وأنا الذي بمكانها سأدلّها
لا شيء يُخْرِجُها بدونِ جراحةٍ
قد أوثَقتْ بالسحْرِ فيهِ غِلّها


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة