بقلم الشاعر المبدع ..
قصيدة شعرية بعنوان (قيود الغرام) بقلممجاهد محمد غالب محي الدين 8/11/2023عَرِّجْ على دِمَنِ الحبيبةِ قُلّهاأني صُلِيتُ من العذابِ بويلهافإلى متي ابقى يُعذِبني الهوىأوَمَا كفاها أن حبي راسخٌولأجْلها عِفْتُ الحياةَ بكلّهاقد بِعْتُ جسمي للضياعِ ولم يعُدمني سِوى ما كان فيهِ محلّهالولا تدفّقْ حبها في مُهْجَتيما عاشَ يوماً حِيْنَ فارقَ ظِلّهاأقتاتُ أوجاعَ السنينِ مُعَذّباًولكم وَدِدتُ بأنّ قلبي مَلّهالكِّنه ما زال يحفظُ وُدّهاوالروحُ دوماً لا تزالُ تُجِلّهالا شيء يمحو طيفها إن مرّ بيفإلى متي أقْضي الحياةَ بذلّهاوكأنّ ما في الأرضِ إلا حُسنهاوكأنني رغمَ البلاغةِ طفلهاقلبي قد استعصى عليّا وليتهُيرضى بأُخرى أن تحلّ مَحلّهايا ليتَ شعري هل هنالكَ ضبْيةٌأُستاذةٌ في الطبِّ تحملُ شكلهاكيْ تنتزعْ قلبي وتُخرِج ما بهوأنا الذي بمكانها سأدلّهالا شيء يُخْرِجُها بدونِ جراحةٍقد أوثَقتْ بالسحْرِ فيهِ غِلّها
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق