أبيات كتبتها مجاراةً ورداً على قصيدة لشاعرنا الكبير
الأستاذ وليد العاني
وهذا مطلع قصيدة شاعرنا الكبير
=====
يقولُ لي العُذَّالُ : ما لكَ مُولَعًا
تَهيجُ بكَ الأَشواقُ ما اسْتَنفَرَ الرَّكْبُ؟
.
نَزلتَ إلى وادي الغوايةِ عاشقًا
كَمَنْ هو في العشرينَ طارَ له لُبُّ
=======
أقول لمـن يهوى الحسان ويُعجب
وللعشقِ دومــا مــا يُغنــي ويكتب
.
أما عدّ في العشاق غير بن عانـةٍ
لئن عــــدد العشاق حتمـاً سيعتبُ
.
تميل كما الأعصان لوحها الهـوى
وتبـد كما الطيــرُ الذبيـحُ مُعـــذب
.
وإن تك أحلام الشبـــاب جميلـــة
فإنــك عـــــن قلـب النساء مغيب
.
فمـــا مثلنـــا الا كمثـــل سفينــــة
وفـــي عـرضِ بحـرٍ هائـجٍ تتقلب
.
أغارَ علينا الشيبُ فابيضَ شعرنا
ومـــا عادَ فينا ما يَســرُّ فَيُــرغَب
.
فلا تك للأوهـــام عبـــداً مسيــراً
وللنفس إن همَّت بسوءٍ تَطــــرب
.
ودع عنكَ عشقاً لستَ تأمنُ شـرّه
فما هـــوَ إلا بالكـــــــوارثِ يَعقبُ
.
كمال حيمور
07/082021
تعليقات
إرسال تعليق