ضاق الفؤاد
 
ضَاقَ الْفُؤَادُ مِنَ الصُّدُودِ تَفَجُّعَا
 
وَالْعَيْنُ فَاضَتْ بِالْمَرَارةِ أَدْمُعَا
 
لَا مُؤْنِسٌ إِلَّا قَتَامَةُ وَحْدَتِي
 
أَلَمِي عَتَا ، خَرَقَ الضُّلُوعَ فَأَوْجَعَا 
 
جُودِي بِوَصْلٍ ؛ فِيكِ أَنْتِ سَكِينَتِي
 
أَمِنَ الْعَدَالَةِ أَنْ أَظَلَّ مُرَوَّعَا؟
 
حَسْبُ الْمُتَيَّمِ أَنْ يَذُوبَ صَبَابَةً
 
تَسْقِيهِ بِالْهِجْرَانِ كَأْساً مُتْرَعا
 
إِنِّي سَعَيْتُ إِلَيْكِ،جِئْتُ تَوَدُّداً
 
اَلسَّعْيُ خَابَ ؛تَوَدُّدِي مَا أَقْنَعَا
 
جُودِي بِوَصْلٍ يَا بَهيجَةُ دَافِقٍ
 
وَلَهِي بِدِفْئِكِ لَا وَلَنْ يَتَزَعْزَعَا
 
أَنْتِ الْنَّضَاَرَةُ وَالْحَضَارَةُ كُلُّهَا
 
سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمالَ فَأَبْدَعَا
 
تَتَصَبَّبينَ مَنَارَةً وهَّاجَةً
 
بِالْحُسْنِ ،إِنَّ الْحُسْنَ فِيكَ تَجَمَّعَا
 
من قلمي
 
عبد العزيز كرومي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة