الكيل طاف ..
عزَّ الهنا وقضتْ بنا الرعناء
والسعد أدبر والحياة عناء
ما كنت أحسب في العروبة لعنة
حتى قضى ببلادنا الجهلاء
يا أمّةً حكمَ الصَغَار بشعبها
وتكالبت في فيئها الأعداء
الكيل طاف ولم يعد بربوعنا
حكمٌ رشيدُ و سادةٌ شرفاء
الناس شتّى والطغاة تقودهم
وطغى اللِئامُ وعربد السفهاء
وتحصَّن العضروط خلف ملوكه
إنّ الملوك حسالةٌ جبناء
يا حسرتي هذا الزمان زماننا
وبلادنا في قبضة العملاء
ماذا أقول وفي فؤادي حرقةٌ
مات الكرام وهاجر النبلاء
الكيل طاف ولم يعد بديارنا
طيرٌ يبوح ولا لديه فضاء
حسن خطاب… سوريه جرجناز…
اي و الله استاذ . طفح الكيل و عن الجادة الصواب حاد و عن الحد تمادى و زاد حده و طال امده . و خاب الرجاء . و ساد البلاء و ناب . و الكرب صار له انياب . يعصف و يفتك بالكادحين البؤساء . فعز الرجاء والوفاء و انتشر الوباء . وساد الفساد والخراب في البر و البحر . بما اكتسبت ايدينا من الخيرو الشر .وانكشف المستور وقل الحياء . ويلاه ماذا دهانا في اخر هذا الزمان. السيد عبد و الظالم عاتي المتجبر ساد .يخضع القطيع و اذا ما رغب و شاء يضحي بالاعداد . متى يا رب يزول الكرب . ونعود الى الرشد والصواب . الرهط هام وتاه اما فيك من رشيد . نتيه في التيه حتى اذا ما سال السيل العرم فليس له من يمسكه و لا من يشد الاوتاد . و يغرق الجميع بلا ذنب او جريرة . ذنبهم انهم تعساء ... !! ابدعت استاذ و تالقت حروفك المتميزة المعبرة بصدق عن واقع مرير مريع . وافر تحياتي و عظيم الشكر والاكبار للا بداع . دام نبض اليراع صيته منتشر و ذاع .
ردحذف