هذه مشاركتي المتواضعة :
 
قال الشَّاعر / أبو تمَّام
 
وَلَقَد بَعَثتُ مِنَ الدُموعِ إِلَيكُمُ___ بِرَكائِبٍ وَمِنَ الزَفيرِ بِحادِ
 
معارضة بعنوان :
 
الدُّموع _________________________البحر : الكامل
 المقطوع
 
فيضُ الدُّموعِ جرى مع الإمدادِ ___ بالشوقِ إذ حبٌّ رسا بفؤادي
 
لا تسـألوا عمَّا تنامى في دمي ___ من وصلِ أحبابٍ بلا أعدادِ
 
والحلمُ باتَ حقيقةً إذ ضمَّنا ___ في غربةِ الأحزانِ كُلُّ ودادِ
 
والخوفُ باتَ مشرَّداً من أعينٍ ___جمعت أماناً من هواءِ بلادي
 
وتلوحُ أعمدةٌ لمن قد لا يعي ___ أنَّ القديرَ مثبِّتُ الأوتادِ
 
.......................
 
لن يبقَ غصبٌ للبلادِ وأهلُها ___ قد عادَ فيهم من يصولُ كعادِ
 
والقدسُ لا ترنو لغيرِ مخلِّصٍ ___ يهوى مقارعةً بكلِّ عنادِ
 
طالَ انتظارٌ واختناقُ محاصرٍ ___ يجري تجارِبَهَ لكلِّ جهاد
 
مسرى الرَّسولِ عدا عليه مجنَّدٌ ___بالحرقِ في ليلٍ بغيرِ جواد
 
وتثورُ كُلُّ حميَّةٍ ببلادنا ___ والشجبُ لا يجدي بلا إمدادِ
 
........................
 
في كُلِّ عدوانٍ تسيلُ دماؤنا ___والدمعُ يحرقنا بغيرِ رمادِ
 
وتلوحُ في أُفقِ الكرامةِ عِزَّةٌ ___ تمحو المذلَّةَ عن جبينِ جلادِ
 
ها نحنُ نرفضُ كلَّ ألوانِ الضَّنى ___للشعبِ والحربُ الضَّروسُ تنادي
 
يا أُمَّةَ التطبيعِ كفِّي عن أذى___ من باتَ يرمي للعدى بشدادِ
 
والحربُ يشعلها بكلِّ عزيمةٍ ___ من قد أعدَّ لها وجادَ بفادِ
 
......................
 
لا للتسامحِ مع عدوٍّ غاصبٍ ___ يزجي العذابَ لمن دنا لمراد
 
والحرقُ منهاجٌ لكلِّ حقيرةٍ ___ لتعيشَ في كنفٍ لكلِّ حصاد
 
وتزيدُ إذلالاً لكل مطبِّعٍ ___ لم يرعَ حرمةَ مسجدٍ أو نادِ
 
لا للدموعِ وقد مضت أوجاعنا ___تصلي عدواً قد بدا كجراد
 
وتعادلت فينا موازينُ القوى ___ من كلِّ إرهابٍ جرى بمداد
 
................
 
 
ذكرى تمرُّ لحرقِ أولِّ قبلةٍ ___ تأبى دموعَ الخانعين بوادِ
 
إنَّ انتقاماً سوفَ يمسحُ عارنا ___ونشدُّ أزراً في النوى لجهادِ
 
ليعودَ حقٌّ إن تقادم عهدُهُ ___ لم ينس جمراً تحتَ كلِّ رماد
 
قد بانَ في حربٍ وزلزلَ عادياً ___والآتِ أصعبُ يا أُولي الأوتاد
 
صلُّوا على خيرِ الأنامِ وآلِهِ ___ فالنَّصرُ من ربٍّ بلا أندادِ
 
.....................
 
 
السَّبت 12 محرَّم 1443 ه
 
21 أُغسطس 2021 م
 
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة