آليتُ يا دهرُ أن أحيا بأوطاني
 
حراً كريماً برُغمِ الدُّونِ وَ الجاني
 
 
وَ أن أظلَّ برُغم القَيدِ مُنتصباً
 
أرنوا إلى الشَّمسِ مهما الليلُ أضناني
 
 
لا ضيقُ سِجنٍ وَ لا مَوتٌ سيُرهِبُني
 
قتلتُ خوفي بإصراري .. و إيماني
 
 
ألستُ أجدرُ أن أحيا على ثقةٍ… ؟
 
حَقي أكيدٌ ... و قولُ الحَقِّ بُرهاني
 
 
فالله يشهدُ والتَّاريخُ يُثبتُ ما…
 
قد شُدَّ بالحقِّ من أركانِ بنياني
 
 
أيطمعُ البعضُ أن تُنسى قضيتُنا... ؟
 
أنَّى...؟ وقد خُلِّدَت نَصّاً بقُرآني
 
 
يا زارعَ الكُرهِ والأحقادِ في وَطني
 
ستَحصدُ الشَّوكَ ...لا تفرحْ بأحزاني
 
 
أنا الذي لم يزَلْ يدعو إلى ثِقَةٍ…
 
باللهِ ..والأهلِ من قَومي و إخواني
 
 
كفِّي على الطُّهرِ ممدودٌ لمن بسطو
ا
إليَّ كفَّاً ....و نَهجي… أمرُ دياني
 
 
إن عابَ قومِي على رأيي سمعتُ لهم…
 
فهم كذاتي ..وَ لن أرضى بهم ثاني
 
 
يا زارعَ الشَّوكِ... كَفُّ اللهِ ...وَحَّدَنا.
 
فاقصُر عَناكَ ...و لا تعبثْ بوِجداني
 
 
يا زارعَ الشّوكِ ...هَديُ اللهِ قُوتُنا.
 
بِهِ يقيني ... وَ ربُّ الكونِ رَبّاني
 
 
الشاعر / يونس الفسفوس.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة