كُنّا .... وكُنَّ // بقلم الشاعر // دكتور محمد جاموز
كُنّا .... وكُنَّ !!
---؛ -------
زجاجاتُ عِطْر ٍ في الدروب ِ تُخبخبُ
بإيقاع ِ خطو ٍ كالقطا تترّقبُ
...
بأثواب ِ عُرْس ٍ قدْ تهادتْ كأنّها
بأثواب ِ عُرْس ٍ قدْ تهادتْ كأنّها
فراشاتُ روض ٍ في الأماسي تصوّب
ُ...
سهامَ المآقي في دهاء ٍ وحنكة
سهامَ المآقي في دهاء ٍ وحنكة
ٍ
ظباءٌ تهادت ْ كالنسيم ِ وأ عذب
ظباءٌ تهادت ْ كالنسيم ِ وأ عذب
ُ
وغنجُ الغواني كالسيوف ِ مُشَرّع
وغنجُ الغواني كالسيوف ِ مُشَرّع
ٌ
وفي كل ِّ رُكن ٍ مُعجَب ٌ يتوثّب
وفي كل ِّ رُكن ٍ مُعجَب ٌ يتوثّب
ُ
فتُردي شغافاً قدْ يكابدُ لهفة
فتُردي شغافاً قدْ يكابدُ لهفة
ً
ٌ إلى الغيد ِ يرنو هائما ً يتقرّب ُ
؛
؛
وتهمسُ إحدى الفاتنات ِ بثغرها
ٌ إلى الغيد ِ يرنو هائما ً يتقرّب ُ
؛
؛
وتهمسُ إحدى الفاتنات ِ بثغرها
فيشرقُ نورٌ في الشفاه ِ مُحَبّب
ُ...
بقهقهة ٍ قدْ جلجَت ْ بحناجر
بقهقهة ٍ قدْ جلجَت ْ بحناجر
ٍ
تدَندنُ ألحانَ البلابل ِ تُطرب
تدَندنُ ألحانَ البلابل ِ تُطرب
ُ
وأغصان ُ بان ٍ في دلال ٍ تمايلتْ
ُ
وأغصان ُ بان ٍ في دلال ٍ تمايلتْ
ُ
سروراً تمادى في اللمى يتشعّب
ُ
وينثرُ ورداً في الدروب ِ برقّة
وينثرُ ورداً في الدروب ِ برقّة
ٍ
يعيدُ شبابا ً للخريف، ِ يُطبطِب
يعيدُ شبابا ً للخريف، ِ يُطبطِب
ُ
وينعشُ ذكرى في الضلوع ِ تعتّقتْ
وينعشُ ذكرى في الضلوع ِ تعتّقتْ
كخمر ٍ، إليها القلبُ حنَّ ويندُب
...
زماناً مضى كالريح ِ دونَ رويّة
زماناً مضى كالريح ِ دونَ رويّة
ٍ
زجاجاتُ عطر ٍ عين َ دربيَ ترقبُ
زجاجاتُ عطر ٍ عين َ دربيَ ترقبُ
سلوا أمهات ِ اليومَ كنَّ بلابلاً
وترمي سهاماً قلبَنا وتُندّب ُ
ُ
د. محمد
تعليقات
إرسال تعليق