جيوشَ الظَّلامِ...ذئابَ العِدى...
وَ ريحَ المَنايا.... وَ سَهمَ الرَّدى
لكم في الجَهالةِ والبُؤسِ كفٌّ
أثارَت منَ الشُّؤمِ ... ما قد بَدَا
بدأتُم بسِرٍّ.... تَناهى لغَدرٍ
فكنتُم يدَ الشَّرِّ طولَ المَدى
و ليسَ يُؤمَّلُ يوماً بخيرٍ
لعَبدٍ يَرى ذُلَّهُ.... سَيِّدا
وكيفَ تُصانُ الحُقوقُ بِكُفرٍ
يرى في الجَهالةِ… أصلَ الهُدى
يقومُ على الأمرِ عِلجٌ زنيمٌ…
يُجَلُّ...يُقدَّسُ... بَلْ يُفتدى
لهُ كلّ آنٍ ... مُقامُ هَوانٍ
ولمْ يُسدِ يوماً بِخيرٍ يدا
عَيِيٌّ بليدٌ ... بفَهمٍ فَريدٍ
فلا صوتَ يُرجى لهُ أو صدى
تَحَدَّرَ حتى غدا في الحضيضِ
و من عجبٍ ...أنهُ يُقتَدى
لهُ زُمرَةٌ ... من شُهودِ الرِّياءِ
إذا قال إفكاً أشاروا : ..اهتَدى !
تعالَوْا ... لنَعلُوَ فوقَ الصَّغارِ
ففعلُ الصِّغارِ ...هباءٌ.. سُدى
نسيرُ كما يَنبغي ... للرَّشادِ
و من رامَ وَصلَ المُرادِ...اغتَدَى
بِِصدقِ..المقالِ… وعزم الرجالِ
نُبَدِّدُ ليلاً... بدا سرمدا
الشاعر / يونس الفسفوس.
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق