حرفك لا يهمني ولا يعنيني.. ،
ولا يشغل لامتي ولا يشعل جذوة وجدي و حنيني ،
و لا حرقة بوتيني، ولا يقصد عنفوان صبوتي وانيني ،
ولا دفقة شراييني ، ولا ينير دروبي شعلة، ولا يبهر سنا سنيني ،
لا يبلغ فيبليني .. ولا يطريني ، ولا يطربني .. ولا يسلوني ،
بل يؤرقني متى ولى وشط النوى ، لا ينفك يؤذيني ،
ويثير فكرة بخلدي فارفع ذخرا بجبيني ،
وتستفزني مشاعر جائرة مبثوثة بثنايا السطور ،، !
فاهش عليها بنسيم حرفي تهادى طيفه هبوب نسيم عليل ،
وانام ملا جفوني عن شارد ووارد في عين الورى، ولا يضنيني ،
يسهو ويصحو ويهفو الحرف يواسيني ويحييني ،
ولا احصي لمن وشى، ولا من قلاني ،.!
فمالي وحرف لا ينحو لا يدانيني، ولا يشعر بخلجات وجداني،،؟!
ولا لواعج النفس يذكيني ، و لا يجول ويصول، بما يجري بفكري المتقد ،
ولا بمخيلتي تضج بالافكار . وانا ساكن كما يبدو للعيان .و لا يجاريني،
ولا فصول حكاياه تثنيني، او تغبطني ولا تحاكيني،؟!
اليك عني، فلست تحويني، ولا انا اهتم بمن يشقيني ..
ويحمل حوبتي و يأتيني في كل حين كي يشجيني ،، !!
تعب الهوى والود .. و ضجر الوجد والجوى منك و منه لا يرعوي سلوى.
و انا من الحروف لمحياي تنحني، والكلم صبا، صباح مسا تحييني .!!
بما الاله حباني ، يستحق الحمد ، حسن المحي و منتهى منطق لسان عربي مبين..
---------------------------------------------
بياتريس احمد راحيل
1443/ محرم / 02 / ه الموافق ل :
2021/ اوت (اغسطس) / 11 /م

تعليقات
إرسال تعليق