عَـيْـشُ الأخْـرَفِ......
 
وحـلـمْـت ُأحْظى بالحبيـبِ المُـدْنَـفِ
 
فــإذا أمـامـي ذاتُ نَــهْــدٍ أعْـجَـفِ
 
و دعَـوْتُ ربّـي أنْ تَـكـونَ بِـمَـيْـعَـةٍ
 
فَـرأيْـتُـهـامِـثْـل َالعَـجـوزِ الأحْـنَـفِ
 
وجْـهٌ كمـا السّـيّـافِ يَقْـطُـرُ سُـمُّـهُ
 
والـخَـدُّ أجْٰعَـدُ هاربـاً مِـنْ مُـتْـحَـفِ
 
والـعَـيْـنُ غـائِـرَةٌ وغـاضَ بَـريـقُـهـا
 
مـاعـاد َفـيـهـا غَـمْـزَة ٌمِـنْ مُـتْـرَفِ
 
والشّـَعْـر ُأشْـعَـثُ فيه ِمِثْـلُ دُوَيْـبَـةٍ
 
عَـرَفَـتْ بِـهـذا لـَيْـتَـهـا لَـم ْتَـعْـرِفِ
 
والـجـيـدُ أبْـيَـضُ شـابَـهُ مـا شـابَـهُ
 
فَـكـأنَّـمـا مُـنِـيَ الـحَـلا بالـزُّخْـرُفِ
 
وإذا تَـبَـسَّـمَـتِ الشّـفـاهُ فَوَيْـلَـتـي
 
فتَـراكُـمُ الأسْـنـانِ صـار َمُـخَـوّفـي
 
ولَـنَـبْـرَة ٌفـي صَـوْتِـهـامـامِـثْـلُـهـا
 
صَـوْتٌ أجَـش ٌ بِـالـهَـديـرِ الأعْـنَـفِ
 
و أنــا بَـيـاض ُســريـرةٍ و مَـحَـبـَّـةٍ
 
أبْـدعْـتُ رَسْـمـا لِـلـغَـزالِ الأهْـيَـفِ
 
فَـإذا بِـهــا وجْــهٌ صَـبـوحٌ مُـشْـرِقٌ
 
وأنـا بشِـعْـري لَـمْ أكُـنْ بالمُـسْـرِفِ
 
عَـيْـنـا مَـهـاة ٍو الـرُّمـوشُ فَـواتِـكٌ
 
والنار في صَدْري تَـشُبُّ وتَـخْـتَـغـي
 
و الـخَـدُّ زَهــر ٌيـانِــعٌ و شَــقـائِـقٌ
 
والـرّوحُ بالـحِـسِّ الـنَّـدِيِّ المُـرْهَـفِ
 
تمْشي كَـمُـهْـرٍ كَـمْ تُـصَـعِّـرُ خَدَّهـا
 
كُـل ُّالمَهـارَةِ في المقـامِ الأضْـعَـفِ
 
والجـيـدُ مَلْـعَـبُ قـرْطِـهـا بجمـالِـهِ
 
هــذا و ربّـي لِـلْـجَـمـال ِ الألْـطَـفِ
 
قَـد ْهِـمْـتُ في وادٍ و وادٍ مِـنْ أسىً
 
فكـأنَّـنـي فـي عَـيْـشِ ذاكَ الأخْـرَفِ
 
عبد اللطيف محمد جرجنازي
 
تمت المشاهدة بواسطة ٤

٠ تعليق

 

تعليقات