القصيدة بقلم الشاعر اليماني فريدحسن .
( غِيرَةُ رُوح )
وفي عَينَيكِ قد أَسْكَنْتُ قلبي
فطابَ لهُ التَّعايُشُ والسُّكُونُ
فَغَارَتْ غِبْطَةََ روحي وشاءَتْ
جِوارَ القَلبِ سُكْناها تَكُونُ
فقُلتُ لها أَلَا يا روحُ مَهلَاً
لِمَ هذا ... التَّهَوُّرُ والجُنُونُ
أجِيبِيني بغَيْرِكِ كيفَ أحيا
وكيفَ عَلَيكِ يا روحي أهُونُ
فَلا يحيا الفريدُ بغيرِ رُوحٍ
وهَلْ يدري بدونِكِ مَنْ يكُونُ
كفاني اليومَ غادَرَنِي فُؤادي
فقد نَهَبَتْهُ مِنْ جَوفي العُيُونُ
ومِنْهُ مُجَرَّدَاََ قد بِتُّ أَحيا
فجافَتْنِي المَشَاعِرُ والشُّجُونُ
ألَا يا رُوحُ رِفْقَاََ بِي حَذَارِي
تُراوِدُكِ الوَساوِسُ والظُّنُونُ
فهَل يُرضِيكِ أنْ أبقى وحِيدَاََ
يعِيثُ بِيَ التَحَسُّرُ والأَنِينُ
فقالتْ لي ورَبِّي لستُ أرضى
ولا مِنْ شَرعِنا أَنَّا نَخُونُ
وحاشايَ ارتَضِي عَنْكَ ابتِعادَاََ
فَهَجْرُكَ يا فَتَى ظُلمٌ مُبِينُ
ولن أرضى بدِيلَاََ عنكَ يومَاََ
لِئَلَّا يستَبِدَّ ... بِكَ الحَنِينُ ..
***** ***** *****
بقلم/ فريد حسن . ٢٩ / ٨ / ٢٠٢١ م ..
تعليقات
إرسال تعليق