الوسائد...
في آخر الليل حين الصخب يرتحل
ورحلة السهد في العينين تكتمل
يجيئني الشوق كالطوفان يغرقني
يرفّ قلبي وقد أودت به العلل
أرى الوسادة كالأزهار ناضرة
لكنّما سفني لليمِّ تنتقل
هناك تمضي إلى المجهول ما وهنت
مشحونةٌ بالرؤى العذراء ترتحل
تضمّ قلبي ووجداني وعاطفتي
وتترك العقل في الوسواس ينشغل
الشوق يأخذني ليلا لفاتنة
ترى الوصال كما الاحلام ترتجل
أشكو لها الصد للهيمان فاجعة
تقول فيمن ترى العشّاق قد جبلوا
فهم على الصبر والايمان في دأب
فكن قويا فأن اليأس يختتل
أشكو لها السهد ليس السهد مشكلتي
أنّ الوسائد قامت شفّها الملل
تقول نام على الشبّاك ياكبدي
وناطر الفجر أن الفجر يبتهل...!
~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
العراق
في /أغسطس/2021
~~~~~~~~~~~~~~~~
تعليقات
إرسال تعليق