الـشَّـحَّـادُ.....
و قَـفْـت ُ أشْـحَـدُ و الإذْلالُ آلامـي
وصُـحْـبَـتـي ثُـلَّـةٌ منْ بَـيْـتِ أيْـتـامِ
وقُـلْـتُ مِـصْـر ُففيـهـا كَـرْم ُأمَّـتِـنـا
على ثَـراهـا بَسَـطْـتُ اليَـوْمَ أحْلامي
بَـلْ في الجَـزيـرَةِ بِـتْـرولٌ وثَـرْوتُـهُ
هُـنــاكَ رفْـرَفَــةُ الأحْـلامِ أَعْـلامـي
وفي الكُـوَيْـتِ يَنـابـيـعٌ لِـنَـجْـدَتِـنـا
قَــد ْأتْـخَـمـوهــا بِـعُـمَّـالٍ وخُـدّامِ
و فـي الإمـاراتِ أَمْـوالٌ مُـكَـدَّسَــةٌ
بالـعَـيْـن ِأرْقُـبُـهـا مِـنْ غيْـرِ إقْـدامِ
و فـي عُـمــانَ عَـبـاءاتٌ مُـطَـرَّزَةٌ
و خِـنْـجَـر ٌزيــنَــة ٌ فَـخْــرٌ لأقْــوامِ
وفي العِـراقِ سِـلالُ التَّـمْـرِ ناضِـجَةً
أهْـفـو إلـيْــه ِبِـلا قَـتْــل ٍو ألْـغـامِ
وأشْـحَـدُ الحُـبَّ منْ صَنْعـاءَ أطْـلُـبُـهُ
روحي ستُشْفى إذا عالَجْتُ أسْـقامي
وقَـد ْمَرَرْتُ ونورُ الصبْـحِ في قَـطَـرٍ
فهِجْـتُ شـعْراً وذا وحْيي وإلْـهـامي
وقلْـتُ في تونُـسَ الخضْراء ِأمْنِـيَـتي
وفي الجزائِـرِ بعْضٌ مِـن صبـاً دامي
وفي بَـنـي عُـمَـرٍكـانَ الهـوى أمَـلاً
وفي مَـراكِـشَ أخْـوالي و أعْـمـامي
وقد أتَـيْـتُ إلى الخرطـومِ مُبْـتَـسمـاً
فما عَـنـاهُـمْ وقَـدْأفْـنَـيْـتُ أقْـدامي
فعُـدْتُ والصّحْـبُ مِـنْ أيتـامِ أمَّـتِـنـا
بِـلا عَـطـاءٍ وتِـلْـكَ الـسُّـودُ أيَّـامـي
لـكِـنّـَني_ مُقْسماً _مازلْت ُأعْشَقُـهمْ
لَهـُمْ منَ العِشْقِ فيْضُ البحْـرِ أقْلامي
عبداللطيف محمد جر جنازي
تعليقات
إرسال تعليق