إلى أولياء الأمور : -
دَعوا لومي فما يُجدي العِتابُ
وَ هلْ يرقى لوَصفِكُمُ كتابُ؟
إذا كانَ الذَّليلُ سَريَّ قَومٍ
فذاكَ العارُ ... بلْ ذاكَ الخَرابُ
كأنِّي أندُبُ الأمواتَ لمَّا…
رأيتُ لهم حُضوراً حينَ غابوا
ملأتُم أرضنا...لكن خُواءً
كحوضٍ ظلَّ يملَؤهُ السّرابُ
ألسنا تحتَ إمرتكم خرافاً… ؟
وكلُّ الناسِ تنهشُنا ذئابُ؟
ألستم ضَعفَنا… لا بل...بلانا؟
مَصائبَنا ... بكم يَربو المُصابُ
لكم في كلِّ حادثةٍ حديثٌ...
بقولُ الإفكِ مذ كنتم يُشابُ
رضيتم بالخنا والذلِّ نهجاً...
وَ دَوْراً ..ليسَ ترضاهُ الكلابُ
سألتُ الله أن أحيا ليومٍ…
يُطِلُّ به ... لمَشهدِكُم غيابُ
و أن نصحو به من غير قَهرٍ
أعزاءً .... لنا كَفُّ يُهابُ
إذا قلنا لنا الدُّنيا… ستُصغي
فقولُ الحرِّ... أمرٌ مُستجابُ
الشاعر / يونس الفسفوس.
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق