في حضرة شعرنا العربي الأصيل
 
أقول لكل من حاول التقليل من شأنه
 
 
بوصفه بالجمود ويتغنى بما يطلق عليه
 
زوراً ( شعراً) من شتى الألوان والأنواع
 
.
أقولُ لــهُ يكفيــك أنـــكَ عاجــزٌ
 
وذا الشعرُ أسمى أن تَذلَّ مراتِبُه
 
.
لئن قيل أيُ الحرف أعلى مكانــةً
 
لقلت هو الموزون من ذا يقارِبـُه
 
.
إذا كنت للحـرف البديـع معانــدا
 
كوتك سريعاً مــن غباكَ لواهِبـُه
 
.
كَليــلُ لسانٍ كلما عاب حـــرفنا
 
دَنا دون قصدٍ من بعيــدٍ يراقِبُــه
 
.
كمال حيمور
 
17/08/2021

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة