= = = = = = = رثيتِ لحالي = = = = = =
 
أقـولُ،، عـسى يُـنهـي الهـمـومَ مـقـالـي
 
.................... سـنـيـنٌ مـضتْ مـا كــنَّ غـيـرَ ثــقـالِ
 
طـفــا زَبَـدٌ فــيـهـا وغــاص ثـمـيـنُـهــا
 
.................... فـيا شـطـرَ نـفـسي قـد رثـيـتُ لِـحـالـي
 
فلا تُـثـبطي عـزمي وتُـثـني عـزيمـتي
 
.................... ولا تـعــبـئـي بـي إنْ شـدَدتُ رحـالـي
 
ولا تُـكــثـري لـومـي فـمـا لـيَ قــــدرةٌ
 
.................... عـلـى حـمـلِـهِ، أو تُـكـثـريـنَ جـــدالـي
 
ولا تـذرفـي دمـعـاً إذا حـانَ مـوعـــــدٌ
 
.................... أسـيـــرُ بـهِ، إنَّ الــدمـــوعَ غـــــوالـي
 
فـإني خــبـرتُـكِ لا تَـضُـنِّــيــنَ بـالـبُـكا
 
.................... وتُـجــــريـنَـهـا فــوقَ الـخــــدودِ لآلـي
 
سأهـفـو لِـذِكـريـكِ الصباحَ وفي الـمسا
 
.................... وإنْ لاحَ صوبَ الـعـيـنِ طيـفُ غـزالِ
 
وأبـعـثُ إنْ هـبَّ الـنـسـيـمُ تـحــيَّـــــــةً
 
.................... إلـيــــكِ، وإنْ لاحَ الـصـبــاحُ ســؤالـي
 
ألا فـاذكـريـنـي كـلّـمـا أيـنـعَ الـضحـى
 
.................... بـنــورٍ لإشــــــــراقٍ وكـــــــــلَّ زوالِ
 
وأَصـغـي لـشـدوي إنْ تـرنَّــمَ طــائِــرٌ
 
.................... وإنْ يـثــنِ بــانٌ غـصـنَــــهُ بــــــدلالِ
 
ولا تـزهـدي بـالوصل بالطـيفٍ خـلسةً
 
.................... فـلـم تـعـهــديـنـي زاهـــدا بـــوصـالـي
 
فـمـا كــلُّ نـاءٍ نـالَ فـي الـنـأيِ سـلــوةً
 
.................... ولا كــلُّ مـحــتـومِ الـبـعــادِ بِــقــالـي*
 
فـإنْ صالَ عـاصٍ لـلـجـلـيـلِ جـهـنَّـمـاً
 
.................... فـنـارٌ لـهـا نـائـي الأحــــــبَّــةِ صـــالِ
 
وإنْ حـــرَّمَ اللهُ الــرِبــا فـي شــريـعـةٍ
 
.................... فَـإنَّ رِبـــا الأشــــواقِ جَـــدُّ حــــــلالِ
 
سأبـقـى غـريـبـا لا لـنـكـرانِ صحــبـةٍ
 
.................... ولـكـنْ بـهــذا الـظـرفِ صعـبُ مَـنــالِ
 
عـسـى عـن قـريبٍ يـجـمعُ اللهُ شمـلَـنا
 
.................... فــنـهـنـــا بِـهِ، إنَّ الــســنــيــنَ دوالــي
 
* القالي: المبغض
 
القصيدة من بحر الطويل والقافية من المتواتر
 
بقلمي / د. سعد محمود الجنابي / العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة