- أنا وليلىما طاب َجرحي ولا خفتْ معــــاناتيواستنزفتْ مِـنْ همـومِ الحبِّ أبياتيما عادَ في العمرِ شيءٌ كي أسرَّ بهِينتابُني الحــــزنُ فـي كـلِّ التفاتاتيعامانِ في الحبِّ لا وصلٌ ولا أمــلٌأطـــوي الــدُّروبَ وأجترُّ انتظاراتيسفينتي تحملُ الأحـــــزانَ ما فتئتْتعــدو البحارَ عـلى صمتِ المتاهاتِأمضي وحــــيداً بـلا بيتٍ ولا وطنٍعيناكِ بيتي وحـــلمي واجتراحــاتيقلبي تداعى أنا المذبوحُ مِـنْ زمنٍفمـــنْ يُلمـلمُنِي بعــــــدَ انشطاراتيويقهــــرُ الهمُّ أفراحــي ويقتلُهُــــايا همُّ رفقـــاً فمــا عــــادتْ مسراتيلا النَّارُ تخمدُ لا صبري يطـاوعنيلا القلبُ يهـدأُ أو ينسى جراحـــــاتيإنِّي عشقتُكِ والأشــــواقُ تَسْكُبُنيفيورقُ الدَّمــعُ بـركــــــاناً بآهــــاتيعَمَّدتُ اسمَكِ في نبضي وقــــافيتيوعندَ عينيكِ قـدْ ماتتُ مناجــــــاتيخبأتُ دمعـــي وراءَ العينِ مبتسمـاًخوفَ الوشاةِ ومِنْ شَمْتِ العداواتِأمشي ومالي سوى الآهاتِ صاحبةٌكالطّفلِ أمضي بأحـــلامي البريئاتِمحطمٌ أنا والأشجـــــانُ تسْـــــكنُنيممزّقٌ أنا فـي عمـــقِ انكســاراتيما عـانقَ النُّورُ يوماً بابَ نافـــذتيولا استراحتْ على زهرٍ فراشـاتيلـــو كــــانَ للحـبِّ قبرٌ كنتُ أدفنُهُكيمــــا أعيشَ بـلا حــــزنٍ وأنَّاتيلو لمْ أكنْ صادقاً في الحبِّ سيِّدتيما جئتُ أبحثُ في عينيكِ عنْ ذاتيلولاكِ ما زهرتي في عطرِها اختنقتْولا تعـــالتْ بكلِّ الكـونِ صرخـاتيإنِّي بغيرِكِ عمــــرٌ كــــانَ منسحقاًروحــــــاً يهيمُ بشكٍّ وافتراضـــاتِأوفيتِ دينَكِ مِـنْ قلــبي وحـــــرقتِهِحتَّى قضى الحلمُ في مهدِ الصّباباتِيا ويلتاهُ اســــــتباحَ اليأسُ أمنيتيوكسَّرَ المــــوجُ مِنْ ظلمٍ شراعاتيليبلعَ البحــــرُ آمالـــي التي غرقتْويسحقَ الدَّهــــرُ أزهاري وغاباتيومزِّقي القلــبَ أعصابي وأوردتيوحــــرِّقي مــــا تبقَّى مِنْ قصيداتيهــذي حــــــروفي كئيباتٌ مبعثرةٌيَحْكِينَ مِنْ ألــمٍ يا مــرَّ مأســــاتيلو كنتِ شاعرةً في حرقتي سلفــاًلمـــا أتاكِ صـــريخٌ مِـــنْ نداءاتيأكانَ عندكِ هـــــذا الحـــبُّ تسليةًأم كـانَ يُحسبُ شيئاً مِنْ تفاهــاتيكانتْ رســائِلُكِ الغرَّاءُ ســـــاخنةًما بالَهــــا اليومَ تُتْرى بافتراءاتيغرستِ سيفكِ في قلبي وخاصرتيوتضحكينَ ومـا تَخفى احـتضاراتيقتلــتِ حُبِّي بــلا ذنبٍ ولا ســـببٍما كانَ جُرْمِي سوى صدقِ انفعالاتيعيونُكِ السُّـودُ ما أقسى توحُّشَهَالـو عاينتْ دمعتي ضجَّتْ بضحكاتِوعدتُ أحمـلُ جُـرحي منكِ معتذراًالذَّنبُ ذنبي فكفِّي عــنْ مـلاماتيفي كلِّ يومٍ وهـذا الشَّوقُ يصلبُنيويبدأُ النَّزفُ في أنفاسِ شهقـــاتيما ضرَّ كفَّكِ لــو يومــاً يُصافحنيلأورقَ الـزَّهرُ مزهــــواً براحـاتيوأكتمُ النَّاسَ سرِّي كيفَ أخبرهمْبأنَّ عشـقي كبيرٌ كالمحيطـــــــاتِالعمـــــــرُ بينَ يديكِ الآنَ أسكـبهُشهداً وإنْ شئتِ ما شحَّتْ سماواتيوقد أســــامحُ عـنْ عفوٍ ومقدرةٍلكنَّمـــا الغــدرُ مِـنْ شرِّ الخطيئاتِالحبُّ ديني وايمـــاني ومعتقـديإنْ كانَ عندكِ ضربٌ مِنْ خـرافاتيلو كانَ حبُّك عنْ زيفٍ وعنْ كَذِبٍأقــولُ تبًّا لهـــــذا الحــبِّ مـولاتي.....................شعر ورسم/ غزوان عليتمت المشاهدة بواسطة ٧
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق