في ذكرى إحراق المسجد الأقصى… (21 آب
 1969.)...في مثل هذا اليوم.
 

كم تناءى الزَّمانُ وَ الذكرياتُ

و تدانت من حولنا الحادثاتُ

حُفَّلاً بالمرارِ والهَمِّ دوماً…

تتداعى كأنها الصَّاعقاتُ

وَ بناتُ الأيامِ تترى توالَت…

قد رماها من الثُّغورِ الغُزاةُ

كلَّما جاشَ في الصُّدور بُكاءٌ

جفَّ ريقٌ وجفَّتِ العَبَراتُ

مذ جعلنا السَّلامَ… حلَّاً وحيداً…

و تركنا السِّلاحَ… حَلّ المَواتُ

وَ غدونا… على الطَّريقِ عُراةً

أيُّ حقِّ… سيكتسيهِ العُراةُ؟

أيُّ ضعفٍ وَ ذلةٍ وَ هوانٍ… ؟

أيُّ موتٍ قد شابهتهُ الحَياةُ؟

أيُّ حَقِّ لنا بقولِ سنمضى… ؟

بل... إلى أينَ يؤخذُ الأمواتُ ؟

الشاعر / يونس الفسفوس.

فلسطين.
 
عرض أقل

 قد تكون صورة لـ ‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة