قال المتنبي
 
ما كل ما يتمنى المرء يدركه
 
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
 
وقلت معارضا:
 
لا تكترث بل تحدَّ الريحَ في شمم
 
لا تهزم الريحُ ربّاناّ وتحتضن ُ... 
 
عزما تشبّث بالآمال يرفدها
 
دأبا ً بلا كلل ٍ؛ يستسلم ُ الحَزَنُ !!!
 
؛
 
؛
 
مالي أراك علاك اليأسُ والوهنُ
 
تشكو -كأرملة ٍ- أزرتْ بها المحن ُ
 
إنْ عاندَ الريحُ كان َ العزم ُ ساريةً
 
ما فازَ مكتئبٌ للهمِّ مُرتَهن ُ
 
؛
 
؛
 
تأبى العُلا سلفاً منْ أنَّ في جزع ٍ
 
وما تحدّى صروفَ الدهر ِ تمتهن ُ
 
نوح ُ الثكالى يهيلُ الرملَ في هلَع ٍ
 
في كلِّ نائبة ٍ إنْ حمحمَ الوهَن ُ
 
 
؛
 
؛
 
تمضي السفينةُ أنّى شاءَ قائدُها
 
والموجُ يبكي بلا حول ٍ ويحتقن ُ
 
فلا حياةَ لمنْ يحني بلا أملٍ 
 
رأساً بكارثةٍ أولى بهِ الكفنُ!!
 
د.محمد......
 
قد تكون صورة لـ ‏بحيرة‏

تعليقات

  1. رائعة و معبرة هي كلمات القصيدة بين ثنايا الصطور درر وانجم تتهادى بالعبر و الحكم متالقات . والحروف السامقات كالمحار من الخليج منتقيات كلماتها عبر و درر و لالئ والشهب و النجمات التقطت من افاق الفضاء .و القصيدة مكللة منطقها كله ارادة واثقة بالنفس في اقتحام غمار الحياة وتصدي للخطزب النازلات . معانيها تنساب العذوبة بين طياتها انسيابا .. تحياتي العطرات للابداع . دام نبض اليراع والمداد . ابدعت شاعرنا المبدع المتالق . كل التقدير و عظيم الشكر . سلمت الانامل و البنان .

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة