قُلْ لي متى يرمي اللقا قُمْصانَهُ
ومتى سَيُبْصِرُ مُبْعَدٌ خلّانَهُ؟
أنّى يُزَغْرِدُ منزلٌ في شَوْقِهِ
ومتى يعانقُ دَمْعُنا حيطانَهُ؟
اليوم لا بيتٌ يلمّ شَتاتَنا
والطيرُ يبكي بالنّوى أَحْضانَهُ
فَالْعُشُّ تَلْفَحُهُ السُّمومُ ، وبعدُنا
يعقوبُ يروي بالأسى أَحزانَهُ
فَقَؤوا عيونَ الزَّهْرِ داسوا عطْرَهُ
وَرَموا بِجُبِّ الحاقدينَ أَمانَهُ
إِمّا تَضَوَّعَ للخَلاصِ عَبيْرُهُ
قَدّوا بأنيابِ الحَقودِ بَنانَهُ
العيشُ في كَنَفِ الكرامةِ عِزّةٌ
والذلُّ يوصِلُ أهلَهُ قيعانَهُ
إنَّ الفتى يعلو برُمْحِ مَنيَّةٍ
فالعَزْمُ يَخْضِبُ بالدّماءِ سِنَانَهُ
لا كالذي عاشَ الحياةَ مهانَةً
والموتُ ينسجُ ذُلَّةً أكفانَهُ
هي مَوْتَةٌ أهلًا بها إنْ أََقْبَلَتْ
والحرُّ يُعْرَفُ إنْ دَنَتْ ما كانَ هوْ
أدهم النمريني.
تعليقات
إرسال تعليق