أهاجَ الهَوى في الرُّوح بارقةَ الجَوى
وأضرمَها .....لمّا تعهَّدها النَّوى
وَ طالَ سُهادي إذ تطاولَ ليلُهُ
عليلٌ يعافُ النَّومَ والطِّبَ والدَّوا
أناخَ على صدري ثقيلَ صَبابةٍ
ينوءُ بها قلبي... وَ في نارها اكتَوى
أقيمُ على صَومٍ وَ ما زلتُ مُمسكاً
أُعلِّلُ وَجدي بالرِّواء فما ارتوى
تأمَّلتُ بالأيامِ خيراً ...فأخلَفَت.
وَ ما اشتَدَّ عودي ... بَلْ إلى ضَعفِه ذَوَى
و قد كنتُ أشكو الأمسَ من سوء فِعلِهِ
فليتَ مقامَ الأمسِ في يومنا استوى
الشاعر / يونس الفسفوس.
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق