زمانٌ زائف
إنّا نعيشُ في زمانٍ زائفِ
لا حَظَّ فيهِ لِلصَّدوقِ المنصِفِ
فأخو الرَّذائلِ باتَ ذو طَوْلٍ بِهِ
والنّاسُ تدنو فيهِ لِلمُتَزَلِّفِ
وأخو الفضيلَةِ لا يزالُ مُهَمَّشاً
وترى البرايا أُولِعَتْ بِالمُترَفِ
قد أفسدَتْ فينا المصالِحُ خُلَّةً
ويكادُ موروثُ التّواصُلِ يختفي
حيثُ الأنا تغزو الخلائِقَ جُلُّهُم
والكُلُّ في جمعِ الدَّراهِمِ يحتفي
مالوا لِظُلمٍ ليتَهُمْ منهُ اكتَفَوْا
أنّى لِمَن ظلَمَ الورى أن يكتفي
هيَ مستحيلاتٌ وقد صدَقَ الوَرى
( الغُولُ والعَنقاءُ والخِلُّ الوفي )
حموده الجبور /الأردن

تعليقات
إرسال تعليق