أفـولُ الـنَّـجْـمِ...
و جـدت ُبـخـافِـقــي قـالاً و قـيــلا
وجـرّحـَنـي الهـوى صـرْتُ العَـلـيـل
ا
فلاشِـعْـرٌ سَـيُـبْـرِئُ سُـقْـمَ روحـي
و لا طِـبٌ سَـيَـشْـفـي لـي غـَلـيـلا
عَـرَفْـتُ العِشْـق َمُـذْ أبْـصَـرْتُ نـوراً
و كانَـتْ شِـقْـوتـي ذاكَ الـدّلـيـلا
وهَـبْـتُ العِشـْقَ مِنْ أسْرارِ عُـمْـري
جعَلْـتُ الصّـعْـبَ في عِشْـقي ذَلـولا
وكُــنْــتُ بِـحُـبِـيَ الـرُّبــَّان َأشــْدو
لِـمَـنْ في مَـرْكَـبـي كانَ الـخَـجـولا
فَفـي عَـيْـنَـيْـهِ بَـعْـضٌ مِنْ شُـجوني
و فـي الـخَـدّيْــنِ ألْـقــاه ُالـبَـتـولا
و إنْ حَــيـــَّا بِـلَـمْـحٍ و ابْـتِــســامٍ
أراهُ الـفَـجْـرَ فـــي روحـي حَـلـولا
هَـضـيـمُ الكَـشْـح ِيـعْـزِفُ للأمـاني
و كــانَ رِداؤُه ُ دَوْمـــا فَـضـــولا
لَــهُ خِـلْـخـالُ وَسْــوَسَــةٍ بِـسِـحْـرٍ
أصَـخْـتُ إلــيْــهِ أرْدانـي قَـتــيــلا
و كُــنْــتُ أقـولُ إنــّي ذو مِـراسٍ
فَـصِـرْتُ كَـوَرْدَةِ الـعـاصـي ذُبـولا
عـلـى رأْســي يَـحُـطُّ الـطَّـيْــر ُلاهٍ
تَـقـاصَـرَ ســاعِـدي كـانَ الـطَّـويـلا
و أمْـشــي لا أرى إلاّه ُرَسـْـمــا
و عَـن ْرُؤْيـــاهُ لا أرْضـى بَـديــلا
و لَـمّـا بُـحْـتُ عَـنْ مِـقْــدار ِحُـبّـي
رأيْــتُ الـنَّــجْــم عَـنْ داري أفــولا
كـأنّــي لَــمْ أكُـن ْ نِـبْـراسَ صِــدْقٍ
كَـأَنـّـي لَــمْ أكُـنْ شِـــعْـرا ًقـؤولا
كأنّي مـانَـظَـمْـتُ العِـشْـقَ شِـعْـراً
كانّـي كُـنْـتُ فـي حُـبـي الـجَـهـولا
نَـثَـرْت ُالـحِـبْـرَ فوْقَ حُروفِ عُـمْري
و لِـلْـفـانـوسِ أعْـدَمْـتُ الـفَـتـيــلا
و حَـمَّـلْـتُ الـدُّنـا أعْـبـاءَ عِـشْـقـي
سَـأَصْـبِـرُ صَـبْـرِي الـمُـرَّ الجَـمـيـلا
عبداللطيف محمد جرجنازي
تعليقات
إرسال تعليق