شاكية لك....؟!
 
وهْن الخدود لأنّ الدمع ينهمر
ملح ألدموع كما البركان ينفجرُ
 
صدري الكئيب يعيش ألليل أرملة
راحت إلى مذبح النسيان تعتذر
 
فأنت في زورق في بحر من عسل
مجذافه قد مشى لليمّ يحتقر
 
البحر يحترم الموجوع يسأله
راح الوجوم أمَ الأمواج تنتصر
 
وأنت في نزهة قد بان صاحبها
أمست به ألسن الاخيار تحتقر
 
هانت عليك جراح الأمس يا رجل
ضمادها من ثرى ألأكباد ينحفر
 
كم مرّة .جئت بالأشواق تطلبني
سقيتك الشهد حتى يلمع الفَجَرُ
 
ضاحكت ليلك والعذّال ترقبني
وقلتُ كلّا لإن الهشّ يندحرُ
 
وقفتُ بين الأسى كالناب ينهشهمْ
دافعت عنك وضيف الجار منكسر
 
فما ذكرت عطايا القلب يا كبدي
كأنّك الوهم في الاحلام يندثر
 
مبارك الفوز قد كانت لنا حيل
لكنّنا..للهوى كالتبر ننصهر......؟!
=======================
عبدالحليم التميمي
30/حزيران/
2021
العراق
=======================

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة