وَقفتُ أناجي العابرينَ إلى الغَدِ
بِقولِ مُحِبٍ صَادقِ القَلبِ واليَدِ
 
ألا إنَّما الأيامُ مَحضُ مَزارعٍ
مَواسمُها وقتُ الحَصادِ المُحَدَّ
دِ
ألا إنَّما الأيامُ مَحضُ رَواحلٍ
تسيرُ وَ تحدُو... بالرَّحيلِ المُؤكَّدِ
 
إلا فاغتَنم ما قد أُتيحَ وَ كُن على
تطلِّعِ شوقٍ ...في لقاء مُحمَّدِ
 
وَ كن حَذِراً من سَقطةٍ تورثُ العَنا
وَ جاهِدْ تَفُزْ... وَ الدهرُ ما انفَكَ شاهدي
 
يَنَالُ المُنى مَن غالَبَ النَّفسَ وَ الهَوى
وَ ذو العَجزِ فيها ...كالذَّلول المُقَيَّدِ

هوَ الحَقُّ قد جَلّى الطريقَ لمَن سَرى
صِراطاً قويماً .. كالسبيلِ الممهدِي
 
فَقُل يا إلهي قد غدوتُ مُهاجِراً...
إليكَ فهَبْ لِي مِنكَ رُشداً لأهتدي
 
لكَ الحَقُّ بالقرآنِ ..وَ القلبِ ..والنُّهى
أنارَ ظلامَ الجَهلِ .يا خيرَ مُقتدي
 
وفي سُنَّةِ الهادي دليلٌ وغايةٌ
و أبلغُ دَرسٍ للفهيمِ المُوَحِّدِ
 
الشاعر / يونس الفسفوس
فلسطين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة