سنونَ العمرِ تركضُ لاهثاتٍ
ونحنُ وراءَها نَمشي الهوينا
 
إلى بحرِ السرابِ تجدُّ سيراً
فلا ذقنا الفراتَ ولا ارتوينا  

Saad Aljanabi

ولم نحفلْ بما قد كانَ فيها
لنا أو ما يكونُ بها علينا
 
تحياتي أ طالب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة