= = = = = البحث عن الحقوق = = = =
للباحـثينَ عـن الحـقـوقِ مِن الخـوافي والقـوادمْ
مَـن لا يفارقُـهُ الأسى والهمَّ فـوقَ الصدرِ جاثـمْ
والجسمُ منهُ مِن الهـزالِ يضيعُ ما بينَ الجماجمْ
مَـن جـاءَ يـرجـو حـقَّـهُ لم يخـشَ فـيهِ لـومَ لائـمْ
فالحـقُّ يُنـزعُ عـنوةً مِـمَّـن سطا والأنفُ راغـمْ
لا مَـن يُـكـلِّـلُهُ الخـنـوعُ أتى يـقـولُ: أنـا مُسالِـمْ
لا ينـفـعُ الـتسويـفُ والـتأجـيلُ في ردِّ المـظالـمْ
مَـن ظـنَّ أنَّ الحـقَّ يـأتي بالـتـشاورِ جـدُّ واهِـمْ
لا سلـمَ يُـرجى والـمُـقـابِـلُ سالِبٌ للحـقِّ ظـالـمْ
فإذا أردتَ الحـقَّ يعـلـو فامْتـشقْ رِمحاً وصارمْ
القصيدة من الكاملُ المجزوءُ سالمُ العروضِ مرفلُ الضربِ، ومن جوازاته الإضمارُ في الحشوِ فتصبح التفعيلة الأولى والثالثة أو إحداهما من (مُتَفَاعِلُنْ) إلى (مُسْتَفْعِلُنْ)، والقافية من المتواتر
بقلمي/ د. سعد محمود الجنابي الأحد 26 / 7 / 2021
تعليقات
إرسال تعليق