يا عيدُ… عُد بالمُنى… في فُلْكِكَ الجَاري
إنّي عَرفتكَ مَقروناً ...بأكداري
بالأمسِ كُنَّا على الآمالِ نرسمُ ما…
نظنُّ وَهماً… لِفجرٍ في الدُّجى سَاري
قد أطبقَ اللَّيلُ في سِجني على ألَمٍ…
يراوحُ الآهَ… في جَهري وإسراري
وأخوةُ الغَدرِ من حَولي غدوا قَدَراً…
لله أشكو…. تباريحي… وَ أقداري
لله أشكو ظلام السِّجنِ في وطنٍ...
عاشَ العَذابَ ..بِنَابَيْ… وَحشِهِ الضَّاري
ملَّ الجميعُ أنيني… بَلْ وَ مسألتي…
حتى كلامي… و آلامي… و أخباري
سَعَوْا إلى الخَصمِ… إرضاءاً لرَغبتهِ…
لم يُجدِ نُصحي... ولا نَظمي وأشعاري
مَضَوْا بِجَهلٍ ...وَ طيشٍ... نَحوَ مَهْلَكَةٍ
ما بينَ خوفي... وإشفاقي... وَ إنكاري
لم تُجدِ آهي ...ولا نزفي… وَ لا صِلَتي
بالأقربينَ … لآمالي… وَ أفكاري
لم يُجدِ دِينٌ ...وَ لا دَمٌّ… وَ لا عِظَةٌ…
لِمَا جرى… بين أرحامي… و أصهاري
يا عيدُ… عُدْ بالذي قد كان يَجمَعُنا….
وخذ فؤادي…. و خذ ثوبي… و ديناري .
الشاعر / يونس الفسفوس.
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق