"روضُ القصيد"
 
ألأنَّني من ضلعهِ منحوتَةٌ
كَلِماتهُ صاغتْ مُتونَ تَجَسُّدي
 
ويُريدُني بين النُّجومِ مُحَلِّقًا
وسراجَ أهلِ الارضِ حينَ تَوَقُّدي 
 
ويريدُ لي ثوبَ الحَريرِ مُفاخِرًا
متباهِيًا في زينتي وتَوَرُّدي 
 
ألأنني بخياله منسوجَةٌ
أيريدني أمةً وفيهِ تَوَحُّدي؟!
 
ويدورُ بي بين الحِسانِ معرِّفًا
هاذا قَصيدي في غمار تنهُّدي
 
عَبَرَ البحورَ يضمني بشغافِه
أتملقُ الأنواءَ بعضَ تودُّدي
 
في لجَّة الأشجان طورًا زجَّني
كمحارةِ المعنى يرومُ تصيُّدي
 
سحرَ الجمال قَطَفتَهُ من جنتي
وزرعتَ روضَكَ من ثمارِ تجلُّدي
 
وزعمت أنك بالقريض مؤرَّجٌ
فنظمتَه في الكامل المُتَهدهِدِ
 
أترك أناكَ وعش رضِيًّا مرتَضٍ
واسفك دموعَك في فِناءِ تجدُّدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة