في سِفرِ مَجدِكِ إشرَاقٌ وَ مُعتَبَرُ
للنَّاهضِينَ فأنتِ الشَّمسُ والقمرُ
يا قِبلَةَ الحَقِّ يا مِعرَاجَ مَن وَ صَلُوا
بِكِ الطَّريقُ إلى العلياءِ تُختَصَرُ
مَرَّ الغُزاةُ مِراراً في ثَراكِ غَدَوْا
مِثلَ الجَّرادِ فلم يُحفَظ لهم أَثَرُ
عَلَيلَةٌ ...كلَّما مَرَّ الحَنينُ بها ..
في القَيدِ تبكي صلاحَ الدِّينِ ...يا عُمَرُ
مُذ أصبحَ العُربُ قِطعاناً تُساقُ إلى
مَوارِدِ الذُّلِّ ..بالأرذالِ ..تأتمرُ
قد ضِعتِ ...لمَّا أضاعُوا تاجَ عِزَّتِهِم…
لن يُدرِكَ العِزَّ ..إلا من بهِ ظَفِروا
أما عَبيدُ الهوى والخَوفِ... مذ خُلقوا…
كانوا كِلاباً ..على الأيامِ… تُحتَقَرُ
لا تَجزَعي ...إنَّما الأيامُ مُعتَرَكٌ
في سُوركِ الحقُّ ...قد حفَّت بِهِ سُوَرُ
سيُهزمُ الجَمعُ ..والأحزابُ شاهِدَةٌ
وَ يُقهَرُ القَهرُ ..لو طالت بِهِ العُصُرُ
إنَّا بَنُوكِ ...وأيمُ الحَقِّ في يَدِنا…
سَهمُ المَنونِ… وَ قد شُدَّت بهِ وَتَرُ
الشاعر / يونس الفسفوس.
فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق