يَا صَــبَاحَ الـــرُّوحِ هــَيَّا صَبِّحيــنَا
فَصِلينَا وَابْعَثـــي الآمـــَالَ فيــنَا
تَنْتَشي الأَلْبَابُ في سِحْرِ الهَـــوى
ضـَوّعي الإِصْــبَاحَ عطْـرَاً يَاسَمـينَا
ثَغــْرُكِ العــَسَّالُ صُبّــي شَهْــدَهُ
فـي حَديــثٍ يَسْتَـــرِقُّ السَّامِعينَا
وَاسْمَعي دَقــَّاتِ قَلبي قَدْ تَعَالَــتْ
لَســـْتُ أدري أرَنيــــنَاً أو أنيـــنَا
أرْسِلـــي نَسْمَكِ فـي هَمــسٍ إذا
ما سَرَى في الرُّوحِ يَسْتَجْلي الحَنينَا
في حــكَايَاتِ شُغُــــوفٍ لَمْ تَمُـتْ
سـَوفَ تَبقـَى يَا مَلاَكــي مَا حيينَا
بقلم الشاعر المبدع : وليد عثمان

تعليقات
إرسال تعليق