أيطرِبُ السمعَ غث الشعر والبصــرا
وليس إلا قبيـــحاً بعض مـــا انتشـــرا
.
ليس البديـــع مـــن الاشعار يدركـــه
كمثل غواص بحـــرٍ يجمـــــع الدررا
.
بعض الشواعــر راح الشعــر يلعنهـم
قد أوهنوا الحرف حتى صار مختبـرا
.
ومــا يفيـــد وإن صحـــت مطالعهــــم
اذا المعبـــر مـــــــن آياتهـــم نفـــــرا
.
إن لم تكن مــــن بليغ القول في سعـة
فلـــن تكــون عــلى الإنشاد مقتـــدرا
.
كزارع الـــورد فــوق الجمر يحسبـه
يومـــا سيزهر في النيران إن صبـرا
.
أو كالمواطِـــيءِ اشعــار العظام ومـا
يدري بأن جميـــل الشعـــر مــا وقرا
.
فليفتخــــر ببديـــع الشعـــر ناظمــــه
بعاطـــر الحــرف إمّـا كان مفتخـــرا
.
اللـــه يعلــــم أنــــي لست أشعركـــم
لكن حرفي شغاف القلب قـــد عبــرا
تعليقات
إرسال تعليق