أُساهِـــــرُ لَيلـــي وَالسُّهـــــادُ سَميـــرُ
وَوَجــــدي لَهُ بَينَ الضُّلـــــوعِ زَفيرُ
أُكابِدُ شَوقــــــاً يَسْتَثيــــرُ تَوَلُّهــي
وَروحــــي بِأَنْواءِ الشُّجـــونِ تَمــــورُ
وَتُنْعِشُنــــي ريــــحُ الشَّمــــالِ بِهَمْسِها
تَضَمَّـــــخَ فيها نَرْجِــــــسٌ وَعَبيـــــرُ
عَشِقْتُ الهَوى يا مَنْ إلَيكِ الهَوى هَوى
وَفي خافِقـــي نَسْــــمُ الحَياةِ نُشورُ
أيا بَهْجَــــةَ العَينيـــــنِ ثارَ تَشَوُّقـــــي
فَشارِبُ كَأسَ الشُّوقِ كَيفَ يسير؟
ألا لَيـــتَ لِلأَشْــــواقِ جنـــــح غَمامةٍ
لَكنــــــتُ إلــــى عَيْنَيــــكِ تَوّأً أَطيـــرُ


تعليقات
إرسال تعليق