مَـنْـهَـل ُالـبُـشـرى...
إنّـي أتـوقُ إلى بَـيْـتٍ مـِنَ الـطِّـيـنِ
فمَـنْ مِـنَ الغيـدِ في بيْتـي تُسـَلّيني
نشَـدْتُ قَـلْـبَـكُـمُ نَـشَـدْتُ عَـهْـدَكـُمُ
هَـل ْمِـنْ مُحِـبٍ مِنَ العِلاّت يشْفيني
في القَـلْـبِ آه ٍوألْـفُ الآه ِتُـثْـقِـلُني
إنَّ القَليـلَ مِـنَ الأحْـبـابِ يَكْـفـيـني
إني أراكم نُجـومـاً في سـَما وطَـني
هل ْنجْمَـةُ السَّعْدِ في ليْلي سَتَأتيني
طلَبْتُ مِنْ عاشِقي في اللـَّهِ يرْحَمُني
في سـاحِ حَـيِّـكُمُ بالوَعْـدِ يَـرْمـيـني
أنـا الـمُـعَـنّـى بِـأوْهـامٍ وأخْـيِـلَــةٍ
أظُـن ُّتَـمـوزَ مِــنْ أيــَّامِ تِـشْـريــنِ
لمَّـارَماني نَسيـمُ الصـُّبْحِ أيـْقـَظَـني
وقالَ دونَـكَ ذاكَ البَـيْـتُ مـِنْ طـيـنِ
وشَدّني الوجْـدُ نحْـو البيْـتِ في وَلَـهٍ
إذا بِـفـاتِــنَــةٍ راحَــتْ تُـحَـيّـيـنـي
قـالَـتْ فُـديـتَ و إنّـي جَـدُّ صـادِقَـةٌ
أحْـلامُ عُـمْـرِيَ مِـنْ غَـيْـرِ التَّـلاويـنِ
مِـنْ كُـوَّةِ البَـيْـتِ تأتـي ألْـفُ بارقَـةٍ
ويَـعْـبَـقُ الـبَـيْـتُ أرْواحَ الرَّيـاحـيـنِ
كيْمـا نَـعـيـشَ على وعْـد ٍبِـأمْـنِـيَـةٍ
وأنْـتَ مِنْ منْـهَـلِ البُشْرى تُمـَنّـيـني
إنَّ السّـعـادة في قَـلْـبٍ ونَـبْـضَـتِـهِ
وبِـاهْـتِـمـامٍ وفي قَـوْلِ المَـلاعـيـنِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
تعليقات
إرسال تعليق