ويـــلاه مما قـــد دهانـــي واعتـــرى
كالبيــد أضحى لــي فــؤادي مقفـــرا
.
مــا للحيـــاة وقـــــد غـــدت أيامهـــا
سقمـــاً وقرحاً فــي الجفـون تسمـــرا
.
أهـــوَ الحِمام يدورُ فــي فلكي الـــذي
قــــد نافَ عن ستين حولاً يا تـــــرى
.
أم أنهــــا أوهــــام قلـــبٍ واجــــــــمٍ
وجــرى بــهِ مـن خشيةٍ ما قـد جرى
.
كـالنهـــر~ تجـــــري للفنـــاءِ بقيتـي
ما نــافعي طـــبٌ ولا حتـــى قَــــــرا
.
أو كالسفائــنِ فــي المحيــطِ تـرنحت
مــن شــدة الأنواء سارت قهقــــرى
.
يا ربُ هــب لـــي مــن لدنكَ بــراءةً
واجعـــل نعيمي في الجنــانِ مقــدرا
تعليقات
إرسال تعليق