(ولــيـسَ يُـضـيـرُني إعـــلانُ رَفــضـي)
******************
قــــراري فــــي مـحـبَّـتكم سـيـمـضي..
كــبـرقٍ فـــي الـسّـمـاء سـريـعِ وَمــض.
قـــــرأتُ مــقـالَـكـم فـــــازددتُ تــيــهـاً
وزادت فــرحَــتــي طـــــولاً بـــعَــرض.
وصـــــرتُ أصـــــونُ أشــعــاري لَــعـلّـي
بــهـودَجِـهـا إلـــــى الــعـلـيـاءِ أمــضــي
وكـــيـــف لــسُــنّــةِ الإســـــلام تَــعــلـو
إذا مــــا فُــسِّــرَت مـِـــن غــيـر فَـــرْض
وكـــــــلٌّ مـــنــابــعِ الــعُــلَـمـاءِ مِــنــهــا
وأحــكــامُ الـشَّـريـعَـةِ حــيـثُ تَـمـضـي
بــلـوغُ الـمَـجـد فـــي الـظَّـلْـماءِ جَـهـلٌ.
وحَـــبــلُ الــجَـهـلِ لــــلأدرانِ يُــفـضـي
وهـــــذا الـــصَّــرحُ لا يَـبـنـيـه طَــيــشٌ
ولــــكـــنْ هـــمـــةٌ لــلــحــقّ تُـــرضـــي
تــعــالَـت هــمّــتـي واشـــتَــدَّ عُـــــودي
وبــــاتَ الــخَــوفُ لا يـخـشـاهُ نَـبـضـي
وصـــرتُ عـلـى طـريـق الـحـقِّ أخـطـو
لأُثـــبـــتَ أنّ هـــــذي الأرضَ أرضـــــي
وأجــمــعُ مــــا تــنـاثـرَ مــــن شَــتـاتـي
فـبَـعـضي قـــد تــراكـمَ فـــوقَ بـعـضي
وأخــفِــضُ هــامَـتـي لــمَـن اسـتـفـاقوا
وأرفــــعُ قــامَـتـي لأصــــونَ عِــرضــي
وعــيــنـي تـــرقُــبُ الأحــيــاءَ دُونــــي
وتــفـتـحُ جَـفـنَـهـا مِــــن بــعـدِ غَــمـض
وكَــفّــي حــيــنَ أفـتَـحُـهـا اسـتـحـالت
كــسـيـلٍ جــــارفٍ مِــــن بَــعـدِ فَــيْـض
وأمــــنــــعُ كــــــــلّ أفــــــــاكٍ أثــــيـــمٍ
أتــــى فــــي غــفـلـةٍ لــيـرودَ حـَـوْضـي
رَفَـــضــتُ مـــذلّــةً ومَــنَــعـتُ مَـــكــراً
وَلَــيــسَ يُـضـيـرُنـي إعــــلانُ رَفــضـي
******************
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر /فلسطين
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق