بقلم الشاعر المبدع :
حماس
******
بَثُّ إعلامٍ , وصوتٌ بفمِي
وجحيمٌ مِن خيالٍ ودَمِ !
أمَّةٌ ثارتْ , وهل مِن مُدركٍ ؟
راجِماتٌ مِن لهيبٍ في السما
بي تنادي : مَن برُكنٍ يَحتمي ؟
قلبُ { حِيفا } باتَ خِلوًا بينما
قلبُ قلبي في غرامٍ يَرْتَمي
أبصَرَ الشرقُ وبالعَينِ رَأى
صَحْوَةَ الموتى وخوفَ المَقْدَمِ
ذا حماسي دون حِرصٍ قلتهُ
يا شجوني , هل بحقٍّ تعلمي ؟
ذاك نصرٌ أم غمامٌ ونقضى
أم سيبقى نزفُ جُرحٍ مُؤلمِ ؟
ذا اجتماعٌ ... واجتماعٌ , بعدهُ
ذا مَصيري , هل له مِن مُكرِمِ ؟
سوف أحيا في انتظارٍ وجَوَى
طَرْفُ عَيني في عَيانِ المُجْرِمِ
بَيدَ أنِّي لستُ سيفًا أو عصا
بل ضَميرٌ مِن هُمُومِ المَحْرَم
مَنْ بريءٌ ؟ مَنْ خَؤُونٌ ظالمٌ ؟
مَنْ { يَهُوذا } في قِطاعٍ مُسْلِمِ ؟
رُبَّ قبرٍ أو شهيدٍ حائرٍ
رُبَّ صارٍ ما لهُ مِنْ عَلَمِ
مَحْضُ أشلاءٍ وطفلٍ نائمٍ
وبقايا قِبلَةِ المُلتَزِمِ
يا دُعاةَ الأمنِ يا أهلَ النُّهَى
هل مَلَلْنا قِصَّةَ المُنتقِمِ ؟
ضاعَ حقٌّ أم تهادَى وبدا ؟
وجوابي خِلتهُ كالعَدَمِ
أعجيبٌ أنْ يُرَى مِنْ شاعرٍ
ضاقَ ذرعًا مِنْ مَرَايا الهِمَمِ ؟
***********
بقلم سمير حسن عويدات
تعليقات
إرسال تعليق