بقلم الشاعر المبدع ..
الشَّك !*****ما عدتُ أجرُؤُ أنْ أقول حبيبتيوالشكُّ يقطرُ مِنْ حديثِ فِعَاليماذا أقولُ وما فعلتُ يُدِينُنِيبي شاعِرٌ طيْفُ الخيالِ يثيرُهُقدَرِي وحظُّكِ في الحياةِ خَباليغارتْ وقالتْ كنتُ أشهَدُ ما جرىقلت : اطمئنِّي , المُتَيَّمِ خالي !قالت : سمِعتُكَ قلت : مَحضُ تحاوِرٍما مِنْ حديثٍ في الغرامِ بباليهل تعلمِي مِنْ أينَ قلتُ قصائدي ؟مِنْ لحْنِ لَغوٍ قد يطولُ لياليوأزيدُ حتى أمتطِي فرَ سَ الهَوَىأعدُو وأعدُو في خِضَمِ خياليقالت : سَئِمتك , قلتُ : ذاكَ توقُّعيما لي مُريدٌ يَرْتَضي أمثاليجئتُ الحياة فكنت مَيْعَةَ آمِرٍوخرجتُ منها كالشَّريدِ لِحاليأهوَى السَّرابَ كما تبوحُ خواطِريوأُجيدُ شِعراً والهُمُومُ تُواليفأعُبُّ كأساً مِنْ رَحيقِ صَبابتيوأُراقِصُ الأطيافَ دُونَ نوالي********************بقلم سمير حسن عويدات
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق