بقلم الشاعر المبدع ..
بـــمَــــــتْـــــــنٍ مــــا بــــهِ عِـلَــلُوبــــــــالإســــــــنـــــادِ يـتَّـــصِـلُروى الــــدَّهْـــرُ لـــنـــا قِـصَـصًـابـــهـــا يَـــســــتــــأسِــــدُ الــبـطَـلُرســـــــولُ اللهِ قُـــــــدوتُـــــــنــــالـــــنـــــا فــــي بَــــأسِـــهِ مَــثَــلُبـــبــــدر فـــــاز مـــنـــتـــصِـــرًاوشَـــــعَّ الــــنُّـــــورُ والأمَــــــــلُولــمْ يَـــكُ صَــحـــبُـــهُ كُـــثُــــرًاولــكــنْ بــالــهُــــدى كَــمُـــلـــواهــــو الإيـــمـــــانُ يَـــدفــعُـــهُـمْلِـــتــــوقَــــدَ مِــنــهُــمُ الــشُّــعَــلُفـــــــواحِـــــدُهُـــــــمْ بـــــــآلافٍيُــــقــــالُ لـــــهُ هـــو الــــرَّجُــلُوفـــي الــيَـــرمــــوكِ أفــــــــذاذٌكـسَــيْــــفِ اللهِ قــــد صُــــقِــلـوافــكُـــلُّــهُـــمُ لُـــيـــــوثُ وغًــــىوفـــي أيـــديـــهُـــــمُ الأسَـــــــلُوخــــالِـــدُ كــــان قـــائِـــدَهُـــمْولـــكِــــنْ مِــــثْـــلَـــه بـــذلـــواوفـــي حِـــطِّـــيــنَ فــرســـــانٌتُـــبـــاهــي فــيــهُــمُ الـجُــمَــلُصــلاحُ الـــدِّيـــنِ يَــرأسُــهُــمْوكُــلُّـــهُـــــمُ بــهــــا بَـــطَـــلُوفـي (يَـوْمِ الــكـــرامَـةِ) جَــدَّ =لـــــلأحـــــــرارِ مُـــكْــتـحَــلُوهـــذا الـــيـــومَ طــــوفــــانٌفــهــل عــن هَــوْلِــهِ ســألــوا؟يُــزعــزِعُ رُكْـــنَ بـاطِــلِـهِــمْويُــفْـــدَى فــيــهِ مُـعـــتَــقَـــلُفــيــا شُـــــهـــداءَ أمَّــتِـــنــــاوأنــتـــمْ وَدْقُـــنــا الــهَــطِـــلُســنــبــقــى أوفِــيــــاءَ لـكُـــمْولـــن يــنـــتــــابَــنـا الـمَــلَـلُفــــإنَّ الــحــــرَّ مُـعــتــصِــمٌبــمـــا جــــاءتْ بـهِ الــرُّسُـلُولــن يــنـسى ولــن يَـخــذَىولــيْــس يُــهِـــمُّــهُ الأجَـــلُسـتـبـقى الـشَّـمـسُ سـاطِـعـةًبـــــأرضِ اللهِ تــنـــــتـــقـــلُويـزهــو الـنَّـصـرُ مـؤتــلِـقًـاوقــد مـاسَـــت بـه الـحُــلَــلُمحمد عصام علُّوش15/ربيع الآخر/1445هـ ـ 30/تشرين الأوَّل/2023م
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق