قصيدة بقلم الشاعرة المبدعة ..خائفونمللنا البكاء مللنا الدموعوهذا السكوت وهذا الخضوعمللنا الذي كان منا وكانيحط المقام ويخزي الجموعنعانق أحلامنا البالياتوفي الوهم صرنا نطيل الهجوعأتتنا الخطوب وشق الحجابوحلت عرانا تعرت صدوعودوح العروبة أخفى الظلالقد إصفر فيه اخضرار الفروعتغنينا دوما بماض مجيدوكم ذا رسمنا طريق الرجوعوكان كلاما ككل الكلاميقال بصمت وما من شروعليقتل فينا انتصار الضميرويبقى سجينا حبيس الضلوعوقد طال يا أمتي الإنتظاروأبحرنا في الوهم دون قلوعهناك بغزة قبر كبيرحطام دمار وخوف وجوعظلام وفقر وصبر عظيموخيط من الشمس يأبى السطوعتغير المنايا تموت الزهورأتتنا الرزايا فكانوا الدروعشهيد شهيد وأيضا شهيددفنا الكثير ذرفنا الدموعنكرر أخطاءنا من جديدنصلي صلاة بدون خشوعنشوه مجدا وننقض عهدانسد الثغور ونطفي الشموعفعذرا وعذرا فنحن القطيعبمرعى الطغاة ألفنا الرتوعبقلمي أم عبده وزياد الجزائر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق