قصيدة بقلم الشاعر المبدع .. مزريب مصطفى ..
8. تشرين الاول . 2023 م
سورة شعر في مولد الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم. .وهجرته. ( الجزء الثالث )
عساك ' تبلغ الأحلاف' عني :بأن'(الأمر') منتصر. .. عساكا*** ***علي أول الفادين' ضاءتعلي أصدق الأحرار ضاءتبجذوته الدنى. ..بدم فداكافلم يترك فراش' النور يدريجنون'السيف يبغيه اشتباكافما ربحت قبائلهم. .وضلوافلا نصب أتاك' أو اعتراكا*** ***دم الفاروق هددهم وحيداًوعيرهم وهاجر' في علاكا :فذا الوادي أسرحه بسيفيجز جذور' من يضري لظاكاسننسف عالم' الأوثان صبحا"وننسف ذا. .فمن مر سقاكافلن يبقى مداها في مساءسيهدأ روع جندك' في مساكا**ومن يطلب ترملهن يسرعنحيل السيف' في الثغر السواكاومن يبغ التيتم' للغواليفهيا. ..نملك الوادي امتلاكا*** ***وشد' الرحل'يهدف غار' ثوروموج الكفر منتصب. .وشاكافلا بصر' البغاة ضياء' خطووشؤم الحقد ينتعل الشراكاولا هجر الحمام بيوض' عزوعز العنكبوت الدفء' حاكا*** ***فلم يحزن أبو بكر. ..تسامىفلا جرح' الأذى هذي الشباكافقال له الرسول أتاك' ربيفلا خوف علينا في مداكاورد' البغي منهزما" ذليلا"وكان الصبح يذبح من قلاكاستطوى شأفة الباغي دهورا"ويطوى كل من يبغي دماكاوقال' له أبو بكر بسر ...فنور الله يانوري حماكايتبع. .الجزء الرابعشعر: مصطفى مزريب.أبوبسامجبلة.سورية*سورة شعر في مولد الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم. ...وهجرته *(الجزء الرابع )وقال له أبو بكر بسرفنور الله يانوري حماكا**أبا بكر مباركة سماكاوهذا المد. .لم تشرد خطاكاعلى درب التمرمر هاج' جوعتشابك' في الخلايا. .كم صلاكاوشاة الصابرين بلا ..ضياءعلى وشك التموت مادهاكا ؟فباركها الرسول بكف فجرفأحياها. ..كما شربوا سقاكا*** ***وغاص' سراقة الظامي بمهرمكللة ... بحلم قد... سراكافشدهما التراب إلى حضيضوكان هلاكه. ..لولا ...دعاكافألبس' عند عمرو تاج' كسرىكما لبس' السوار' ومن دعاكا*** ***وفي أفياء يثرب' كان' نصرلأمة يعرب. .. وبدا. ..سناكافأنشد أهلها :طلعت ثريابنور الفجر خالقنا حباكاوأنشد' أهلها ؛ بزغت بدورتزين أرضنا. ..ودنا سماكاوأوجب ربنا عشقا" لكونتكلله النضارة من بهاكا*** ***رسول' الله جددنا نداكالك النوران ما أسمى علاكاعليك' سلام خالقنا. ..وشامتقدس دوحك السامي. .وفاكاعليك' سلام أمتنا. .وشرقترعرع' في هواك وفي حماكا( انتهت بفضل الله وكرمه )...مصطفى مزريب.أبوبسامجبلة.سورية
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق