بقلم الشاعر المبدع ..
عبد الهادي الملوحي* رحلة قلم *.إقرأ .. خطوطَ صبابتي ..وتَنَعُميوسماءَ أقماري ... وروعةَ أنجميوأفاضَ من سحرِ البيانِ على فميإنَّ الجمالَ .. طغى به .... فتعانقتكلُ السطورِ ِ وأسفرت في عالميماذا يخُطُّ بها ..... اليراعُ .... فإنهاجاءت لتدفعَ وحدَتي .. وتَجهُميوتعلقَتْ ... روحي بها ... في عالمٍأَثرى ....... عَليَّ بمِنةٍ ....... وتَكرُمِلا لن أُلامَ على التورطِ في الهوىوعلىٰ صَبابةِ ... خافقي إذ أرتميإني بدارِ الحبِّ ... أكتبُ ... قِصَّةًومِدادُها مِن مُقلتَيَّ .. ومِن دميطبعٌ تطاولَ في الغرامِ ..ولم أزلأمضي بدربِ ... المُترَفِ المُتَنعِمِشَيَّدتُ قَصراً .. للغرامِ ..بأضلعيوحَفظتُ أسراري ووَحيَ تَكَلُميقلمي .. يَبوحُ بها بكُلٍ .... دقيقةٍوكأنها صِفةُ .... الكلامِ .... المُبرَمِشيماءُ .. تُدركها بكُلِ .. قصائديويَفوحُ بوحَ دلالِها مِن ..مَبسميوأنا أداري ماٱستطعتُ ... وكُلماأزفَ المساءُ تَعلَقَتْ في مَعصَميهي قصتي الكبرى أبوحُ ببعضهافبشهدِها .... واريتُ طَعمَ العَلقمِعهدي بها .... عهدٌ .. جَميلٌ باذخٌلَكنَّ ... ما أخشاهُ ... لومةَ.... لائمِ.عبد الهادي الملوحي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق