بقلم الشاعر المبدع ..
سيد حميد
سنيِّ العشق
أشوقُكِ يا دعيدُ اليومَ شافيوهل حبٌّ لك في القلبِ صافيبحورَ الشعرِ وانتابت قوافيسني العشقِ لم تمطر عليناوقلبانا هنا وسطَ الجفافِفلا سبعٌ من البقراتِ ملأىسوى سبعٍ مررنَ من العجافِجعلتُ القلبَ مرعاكِ فهيّادعوتُكِ لو رضيتِ الى ضفافيسأترُكُكِ مليكتَهُ فقرّيبه عينًا ولا مني تخافيفإنّي الضيفُ في قلبي وأنتِرأفتِ لطارقٍ أو مستضافِأتيتُكِ بُحتريًّا حين ألقيقصائدَكَ كدعبلَ والرصافيأنا أخشى إذا لم تستردّيمنياقَ الحبِّ يا دعدُ انكشافيتظاهرتِ اللواعجُ واستبانتفما أمسى من التّحبابِ خافيفأمسى القلبُ صومعتي وإنّيأصلّي في المقامِ وفي الطوافِفإن أُخفِ على دعدٍ غرامًافهذا الوجدُ لم يُخفِ اعترافيفكم أَلفَت قوافي الشعرِ منيلما أدعو الى نبذِ الخلافِفما عطفت وما عكفت لتحنوعلى القلبِ المبعثرِ والمدافِحبوتُ لزهرةٍ لكنَّ شوكًابها أمسى يقاطعُ إلتفافيوكم عصفت أعاصيرٌ بقلبيفما تلقى به غيرَ الأثافيجمعتُكِ من بحورِ الشعرِ سفرًاوما عندي له غيرَ الغلافِأحاطت في متيَّمِكِ حسانٌألم تَخشي عليّ من انجرافِيلوجُ القلبُ في وسطِ اصطلامٍوقلبُكِ في أوارِ الحربِ غافيفلو أنَّ الشموسَ رأت حبيبًاتشتّتَ، ما تفوقُ من انكسافِوقعتُ بصيدِها والرمحُ عنديفلم أنجُ على رغمِ احترافيوجدتُ القلبَ في دعدٍ عنيدًافما في وسطِهِ إلا التشافيولو رجفت زهورُ القلبِ عنديفهذا لم يكن إلا ارتجافيوإن رفعت حروفُ الجرِّ اسمًاوإن نقمت على اسمٍ مضافِسأجعلُ من حروفِ الضادِ عرسًاتزغردُ يومَ صيحاتِ الزفافِوأنحرُ كلَّ حاءاتٍ وباءٍوأجعلُ بعضَها مثلَ الخرافِفإن تقبل تركتُ الكافَ حتىتناديني آلا يا حبَّ كافيوأفتُكُ في عروضِ الشعرِ فتكًاوأملؤها بكسرٍ أو زحافِفإنّي جنةُ الفردوسِ هيّافلا حزنٌ عليكِ ولا تخافيوإنّي كأسُكِ الأوفى فذوقيفما أحلى شفاهُكِ في ارتشافيومن ثمرٍ تدلّى منه قلبيومما في السلالِ فمن قطافيفذي دعد أناديها فقالتملأت شواغفي كثرَ الهتافِأراكَ تباطأت نبضاتُ وجدٍولم تشفق على القلبِِ المرافِفخذ ضغثًا من التحبابِ واضرببه قلبًا ليغمرني التعافيوحبُّك لا يكن إلا ثقالًاولا تنفر وأنتَ من الخفافِسيبقى حبُّها المعقولُ هذايُحدَّدُ بالنزاهةِ والعفافِبقلم سيد حميد عطالله الجزائري
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق