قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
.م 20.10.2023.أُنسُ العُزْلةِ********بئسَ الغرامُ وذا المَشيبُ بلِمَّتيمُضْنايَ يَمْرَحُ والمَبيتُ بحَوْبتيعفراءُ ما بالُ المَلامِ يحُوطُنينظروا وأفتوا في ملامِحِ خِلقتيأمَّا القلوبُ فهل تلاشى ذِكرُهاوَهْيَ المَناطُ ولبُّ تلك العِلَّةِقلبٌ جَمودٌ لا يلينُ لنظرةٍقلبٌ رَهيفٌ في غِمارِ الصبوةِقلبٌ يريدُ ولا يريدُ كأنهُقاضٍ تسَرْبَلَ في إهابِ الحِكمةِوعرفتُ قلبي من وَجيبِ جوانحيلمَّا أطلَّتْ من سِتارِ الشُّرْفةِبدرٌ تلألأ قال : إني ها هُنامَنْ ذا يُقامِرُ بالحياةِ لصُحْبتي ؟وطرقتُ بابَ العِشقِ أطلبُ وَصْلهاوالقلبُ يرقصُ والطبولُ بلهْفتيحين التقينا كنتُ طفلًا بالهوىوالآن أنظرُ من جدارِ الشَّيْبةِيا طفلُ مهلًا , ما الزَّمانُ كما ابتدافيلوذُ مِنِّي في ملاعِبِ مُهجتيويعودُ يركضُ تحت زخَّاتِ المُنىيلهُو مَلِيًّا حين يُبصِرُ نشوتيسَفَرٌ طويلٌ والمَشاعِرُ غضَّةٌحُلمٌ جميلٌ لا يَفِلٌّ بأوْبتيهَجَعَ السُّكونُ وطابَ وَهْمُ لِقائهايا حبَّذا لو دامَ أُنسُ العُزْلَةِلكنها الدُّنيا تُبارِزُ مَنْ غَوَىأيَّانَ يُطْعَنُ مِنْ شِفارِ اليقظةِ ؟*****************بقلم سمير حسن عويدات
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق