قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
ابو صالح العبادي
بِأَرضِ الْقُدْس ِلِلْأَحرارِ سَيْفٌأَتُدْرِكُ مَنْ يَسودُ وَمَنْ يَصولُوَأَْطوارُ الشُموخِ لِمَنْ تَؤولُإذا الْأَعوامُ قَدْ دارَتْ رَحاهاأتُدْرِكُ مَا الْخَيارُ إذا انْتُخينالِأَمْرٍ مِنْ مَلامِحِهِ الْمُثولُأمامَ الْذاتْ لَوْ جارَتْ عَليناعُلوجُ الْكُفْرِ أوْغَدَرَ الْعَذولُسَنَصْبِرٌ تارَةُ وَنَصولُ أُخْرىكَأَنْ الْصَبْرُ عَنْ فَمِنا يَقولُوَثَبْنا ها هُنا وَهُناكَ تَحْكيلَنَا الْأَفْعالُ ما بَرِحَ الْرَسولُعَنِ الْأَبْطالِ بِالْأَحْداثِ يَرويلِمَنْ أوْدى بِحِكْمَتِهِ الْفضُولُبَسالَةُ فارِسٍ وَصَليْلُ سَيْفٍعَلامَ الْبَعْضُ يَكْبَحَهُ الْخَذولُلذا كانَ الْخَيارُ لنا جِهادَاًعَنِ الْأَوْطانِ تًرْسِمَهُ الْعُقولُبِريشَةِ حالِمٍ وَيَراعِ فَحْلٍبِذاتِ الْسَبْكِ قَدْوَرِثَ الْفُحولُيُسانِدُ بِالْبَيانِ أُباةً ضَيْمٍوَيرْتَجلُ الْبَديع فَمَنْ يَحولُعَنْ الْعِرفانِ لِلْأَوْطانِ يَوْمَاُوَقًدْ شَهِدَتْ لِحَافِظِها الْأصولُفَهَلْ شَعَرَ الْعَمامُ بِما ابْتٌليناوَمُذْ وَطُأَتْ مَواطِنَنا الْمَغولُوَهَلْ نَظَرَ الْعَمامُ لنا مَلياًبِعَيْنٍ مِلء بُؤبؤها الْذُهولُفَقَدْ هُدِمَتْ مَنازلنا عَليناوَوقعُ الْقصْفِ مُعْتَرَكٌ مَهولُتُشاطِرُ أهْلنا سُودُ الْرَزاياوَدَوْرُ الْعُرْبِ مُقْتَضَبٌ خَجولُوَقَدْ أمْلى الْغُزاة ُعلى وٌلاةٍبِغَضْ الْطَرْفِ عَنْ دَنِسٍ يَصولُأيا رَمْزالْخُنوعِ أما عَلِمْتُمْرَخيصُ الْنَفْسِ مُبْتَذَلٌ ذَلولُسَتَبْقى الْضادُ رَغْمَ الْجُورِ ضاديوَمَنْ زَرَعَ الْشَتاتَ غَدَاً يزولُبِلادٌ الْعُرْبِ ما زالتْ بِلاديوَأهْلي رَغْمَ جَفْوَتهم أقولُبِأرْضِ الْقُدْسِ لِلْأَحْرارِ سَيْفٌطُوالَ الْعُمْرِ مُمْتَشَقٌ يَطولُفُلولُ الْعُهْرِ مَهْمَ الْحَرْبُ طالَتْوَمَهْما غادَرَتْ قَومي الْحُلولُسَيُشْرِقُ فَجْرُنا ألَقَاً بَهياًوَفَجْرُ الْكُفْرِ مُنْكَفأٌ أفولُعبدالواحد نومان ابو صالح العباديالعراق ٢١ ت١ ٢٠٢٣
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق