بقلم الشاعر المبدع .. عبدالسلام كنعانمنتدى جان دارك للابداع الأدبي و الشعر العربي العمودي المعاصر
9.10.تشرين الاول 2023 مالدّرسُ الرَّابعُ : البحرُ المُتقارَب ( 1 ).. .. بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .و الْصَّلَاْةُ وَ الْسَّلَاْمُ عَلَىْ سَيِّدِنَاْ مُحَمَّدٍ وَ عَلَىْ آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ .يتألّف البحرُ المتقارَبُ من ثماني تفعيلاتٍ في كلّ شطرٍ أربعٌتفعيلاته :١ ٢ ٣ ٤فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ//٥/٥ //٥/٥ //٥/٥ //٥/٥٥ ٦ ٧ ٨فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ فُعُوْلُنْ//٥/٥ //٥/٥ //٥/٥ //٥/٥ملاحظة :• التّفعيلات : ١ ، ٢ ، ٣٥ ، ٦ ، ٧هذه التّفعيلات تُسمّى ( الحشو ).• التّفعيلة ٤ تُسمّى ( العَروض ).• التّفعيلة ٨ تُسمّى ( الضَّرب ).- جوازاتُهُ :جوازات الحشو :فَعُوْلُنْ يجوز أن تأتيَ فَعُوْلُ//٥/٥ //٥/مثال : قالَ بشامةُ بنُ عمرو :هَجَرْتَ أُمَاْمَةَ هَجْرَاً طَوِيْلَاْوَ حَمَّلَكَ النَّأْيُ عِبْئَاً ثَقِيْلَاْهَجَرْتَ أُمَاْمَةَ هَجْرَاً طَوِيْلَاْهَجَرْتَ أُمَاْمَ ةَ هَجْرَنْ طَوِيْلَاْ//٥/ //٥/ //٥/٥ //٥/٥وََحَمَّلَكَ النَّأْيُ عِبْئَاً ثَقِيْلَاْوَ حَمْمَ لَكَنْنَأْ يُ عِبْئَنْ ثَقِيْلَاْ//٥/ //٥/٥ //٥/٥ //٥/٥نلاحظُ أنّ التّفعيلتينِ الأولى و الثّانيةَ في الشّطر الأوّل ( الصدر ) جاءتَا فَعُوْلُ //٥/ ، و يتمثّل هذا الجواز بحذف الحرف الخامس السّاكن ، و يُسمّى ( القبْض ) .إذاً : القبض : هو حذفُ الخامس الساكن .و كذلكَ في أوّلِ الشّطر الثّاني ( العَجُز ) نجدُ التّفعيلة الخامسة مقبوضة ( أصابها القبْض ) أي : جاءتْ فعولُ //٥/مثال : قال ابو القاسم الشّابّيّ :إِذَاْ مَاْ طَمِحْتُ إِلَىْ غَاْيَةٍرَكِبْتُ الْمُنَىْ وَ خَلَعْتُ الْحَذَرْإِذَاْ مَاْ طَمِحْتُ إِلَىْ غَاْيَةٍإِذَاْ مَاْ طَمِحْتُ إِلَىْ غَاْ يَتِنْ//٥/٥ //٥/ //٥/٥ //٥فَعُوْلُنْ فَعُوْلُ فَعُوْلُنْ فَعَلْرَكِبْتُ الْمُنَىْ وَ خَلَعْتُ الْحَذَرْرَكِبْتُلْ مُنَىْ وَ خَلَعْتُلْ حَذَرْ//٥/٥ //٥/ //٥/٥ //٥فَعُوْلُنْ فَعُوْلُ فَعُوْلُنْ فَعَلْنلاحظُ أنّ التّفعيلة الثّانية ( في الصّدر ) جاءتْ فَعُوْلُ //٥/ فهي تفعيلةٌ مقبوضةٌ ( أصابها القبض ) و هو حذف الحرف الخامس السّاكن .و كذلك نلاحظ أنّ القبض قد أصاب التفعيلة السّادسة في العَجُز .و هذه التفعيلات كلّها من تفعيلات الحشو .و أمّا تفعيلة العَروض و تفعيلة الضّرب فنترك لهما درساً خاصّاً .عبد السّلام كنعان.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق