بقلم الشاعرة المبدعة ..
Zakia Abu Shawish 20.10. 2023م
هذه مشاركتي المتواضعة:قال الشَّاعر / علي محمود طهأخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ ___ أرى اليوم موعـــدنا لا الـــــــغــــــدامعارضة بعنوان :طوفانُ الأَقصى ___________________البحر : المتقاربرأيتُ الجهادَ وقد شرَّدا ___ جموعاً تمادت بجلبِ الرَّدىومن فيضِ طوفانِ أقصى بدت ___كريشةِ طيرٍ علاها المدىومن حارَ في موقفٍ صادمٍ___أرادَ المضيَ ولا من هدىوفي قبضةِ الأسرِ كانَ الصَّدى ___يداعبُ خوفاً لمن أرعدافأُسدٌ عدت فوقَ سورٍ علا ___ونسرٌ من الجوِِّ رامَ الفداوطوفان غزَّةَ لا ينثني ___ وضربٌ وقصفٌ بطولِ المدى...................لقد جُنَّ من كانَ في وكرهِ ___غرابٌ وبومٌ ومن أوقداسعيراً على الأمن في بلدةٍ ___تعادي ظلوماً لهُ من عداليعلي حضيضاً بلا منَّةٍ ___تؤكِّدُ عزما رجا موقداوهذي جموعٌ تعيدُ الجوى ___بذكرى اعتداءٍ بِهِ من شداألا إنَّ حرباً بها مخلصٌ ___تجيدُ اقتتالاً رمى مرصدافكانَ انتصارٌ لهُ هيبةٌ ___تحطِمُ نفساً لكلِّ العدا..................أرادَ انتقاماً عدوٌّ جنى ___ هزيمةَ جيشٍ رجا موعداليحصدَ روحَاً بها ساكنٌ ___ينامُ هنيئاً وقد أُسعدافقتَّلَ من كانَ في مأمنٍ___كطفلٍ وشيخٍ أدامَ النَّدىفيا من تراهم ألست الَّذي ___يناصرُ عدلاً ومن سدَّداسهاما على ظلم من يفتري ___فأينَ الأُخوَّةُ هل تُحمدا؟!وتلكَ صلاةٌ على طالبٍ ___جهاداً مزيلاً كسوطِ الرَّدى....................الأَحد 7 ربيع الآخر 1445 ه22 أُكتوبر 2023 مزكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق