بقلم الشاعر المبدع :
يا شعوب أمتنا أين القيم ؟؟؟؟؟؟؟؟عمر بلقاضي / الجزائرأين القيمْ ؟؟؟أين الهِممْ ؟؟؟ذي أمَّة الخنزير تغزو ديننابهُرائهاوجِرائهاوجحافلُ التَّوحيد تلهو ... لم تقُمْذي ذئبةُ الإنسان تنهش غزتيوالقائمون على الحمى باعوا الذِّمَمْغزاء تشكو فالمعاولُ حولهاالقدس تهوي فالحفائرُ تحتهاوبنو العقيدة في سباتٍ أو صمَمْغاصوا وغاروا في مطبَّات الألمألمِ الغزاةْألمِ الشِّقاقْألمِ المفاسد في القواعد والنُّظُمْألمِ النِّفاق المستفيض على القِمَمْألم التّخلي عن هدايات العقيدة والشِّيَمْيا أمَّةً عُرفت بدينٍ للشَّهامةِ والشَّهادةِ والكرمْأوَ حفنةٌ من أمَّةِ الصُّهيون تَجْدَعُ أنفنا ؟وتدوسنا تحت الحوافر والقدمْ ؟أوَ حفنةٌ من أمَّة هانت تدكُّ قِلاعنا ؟تُردي كرامتنا الجريحة في الرَّدَم ؟ْأين الهُدى ؟؟؟أين الغضبْ ؟؟؟أين الشَّرفْ ؟؟؟أين التَّداوي من تباريح السَّقمْ ؟؟؟أم نام شأنك في الهوى...فوق الملاهي والتَّباهي والنّغَم ْ؟يا أمَّةً ذَلَّتْ وهانتْ وانحنتْ لعدوِّها ودَخِيلِها...أين النَّدمْ ؟؟؟؟؟؟؟******قومي إلى دين الهدىإنَّ العقيدة وصفةٌ تُحيِ الهِمَمْقومي إلى أخلاقنافهي الشِّفاءُ من المهازلِ والزَّلازلِ والمعاولِ والوَرَمْقومي إلى دينٍ هداكِ وقد بناك من العَدَمْأعلاك دهرا فوق هامات الأممْقومي اشهديوتوحَّديوتجلَّديوتجرَّدي من قُبْحِ أسمال المفاسد والجَرَمْقومي اطردي داء النِّفاق من القِمَمْقومي اسلكي درب الفرارِ إلى العزيزْربِّ الخلائق والحوادث والنِّعَمْقومي انصري ربَّ الوجود لتنصريفتمسَّكي بالدِّين صدقا والقِيَمْالقدس تنتظرُ الشُّعوب الصَّادقهْدوما وليست تحتفي بِوَنَى العروش الفاسقهْيا شعب أمَّتنا الطَّريدة لا تَنَمْ
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق