بقلم الشاعر المبدع ..
شعر: رضا الحمامصي(في ذكرى المولد النبوي)ــــــــــــــــــــــــــــــــــعجباً لِمنْ لا يدركونَ مَقامَهُوهو الشَفِيعُ وما لهُ شفعاءُ***مَنْ علَّمَ الأمِّي دينَ تسَامُحٍوشريعةً تزْهُو بها الغَبْرَاءُ***وأطلَّ مِصباحاً يضيئُ بظلمةٍكَمْ كابدتْ أرضٌ بِها وسَماءُ***وبعثتَ في قومٍ يَسوس أمورهمْكفرٌ ويكثر فيهمُ الغَوغَاءُ***يَكفيكَ مَجداً أنْ تُخلِّصَ أمةًمِن موبقات ما لَهُنَّ شِفاءُ***وتشيدَ رُكناً للفضيلةِ طَالمانادى بِها الحُكماءُ والقُدمَاءُ***ياسيد الكونينِ لستُ بمادحٍشِعري إليكَ تودّدٌ ودعاءُ***في يومِ مولدك البَهي تضَوّعَتْفيحاءُ مكةَ بالشذى, وفضاءُ***وارْتَجَّ إيوانٌ وغاضتْ سَاوةٌوالآي تَتْرَى والسَنا وضَّاءُ***جَاءَ اليتيمُ ولمْ يفزْ بأَبٍ لهُفأظَلَّه مِنْ ربهِ إيواءُ***شَبَّ الوليدُ وَقدْ نَما فِي قَلبهِمِنْ رَحْمةٍ يَهفُو لها الرُحَماءُ***فَكَأنَّ قلبَكَ يا محمدُ قدْ حَوَىنُبلَ الوَرَى مُذْ انْجَبتْ حَوّاءُ***هوَ خاتمُ الرُسلِ الكِرامِ جَميعهمْهوَ قِمْةٌ تَزهُو بها العَلياءُ***مَنْ ذا يطاولُ فِي النُبوَّةِ أحمداًوالمُعْجزاتُ عَلى يَديهِ قضَاءُ***كمْ نحن في شوقٍ إليكَ مُحمدٍوقدْ اسْتَحلَّ دماءَنا الأعداءُ***لطفاً بنا يا ربِ فِي أوطانِناإنَّا حُماةُ رسالةٍ , وفِداءُ***رضا الحمامصي - مصر
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق