قصيدة بقلم الشاعر المبدع ..
طوبى لمنْ حملَ السلاحَ مُدافعاًعـن أرضــه عـن عــزَّة ِالأوطـانإذ كان يحمل في دماه ذخـيـرةًقـد حُـصِّنتْ بـالصبر والإيـمـاننـورُ التقى فـوقَ الجبين مشعشعٌيـرمـي الـعـدوَ بـقـوَّة ِالشجعـانويـظـلُّ يسكـبُ لـلعـدوِّ شـواظَـهيـمـضى يـُقارع جبهـةَ الـخـوَّانعــزمٌ مـن الله الـقـديـر انـتـابَـهُويـلُ الـعـدا من نقـمـة ِالـديَّـانالغـدرُفي صدرالغـزاة ِمسيـطـرٌوقـلوبُـهـمْ كالـصخـر ِكالصـوَّانلـكـنَّـنـا أصـحـابُ حــق ٍضـائـع ٍسـنظلُّ نـدفـعُ غـيَّـهـمْ بـالـقـانـيربَّـاهُ شـتِّـتْ شمـلَهمْ وجمـوعَهـمْيـا ويـلـهـم من غضبة الـرحـمـنبقلمي لمياء فرعونسورية-دمشقبالقاني:أي بالدم
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق